اعتبر برلمانيون أن انضمام فئة التجار المصريين إلى طلب تأجيل بدء العام الدراسي الجديد إلى ما بعد إجازة عيد الفطر المبارك وانتهاء شهر رمضان المبارك، بمثابة إعادة لفتح ملف المفاوضات بين البرلمان والحكومة من جديد، وبمثابة كارت ضغط جديد على الحكومة للقبول بمبدأ التأجيل.
أكد النواب أن دخول المواطنين خلال هذه الفترة التي تتخللها مناسبات ثلاث تعجز عن مواجهتها منها بدء شهر رمضان المبارك أول سبتمبر ثم بدء العام الدراسي ثم عيد الفطر المبارك وهو ما تعجز - على حد قول النواب ـ معه دخول المواطنين ولو تضاعفت ثلاث مرات في تلبية متطلبات أي منها ماديًا. وفي الوقت الذي حذر فيه البعض من تفجر أزمة اجتماعية حادة داخل الغالبية من الأسر، وعدم استبعاد حدوث حالات طلاق وقت هذه المناسبات.
التجار من جانبهم أكدوا أن بدء الدراسة في 20 سبتمبر سوف تكون له أثار سلبية صارخة على حركة البيع والشراء في الأسواق لمواكبتها شهر رمضان وعيد الفطر، وأشاروا الى أن بدء الدراسة في رمضان سيؤدي إلى حدوث حالة من الارتباك في الأسر المصرية، ويرى البعض منهم أن هذا الأمر قد يصيب الأسواق بالشلل.
(البيان)
