انتهت المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي في المجال الزراعي والتي استغرقت 18 شهرا إلى إعادة النظر في البروتوكول الحالي، ووضع اتفاقية شراكة جديدة ستبرم في (سبتمبر) المقبل.
وتنص الاتفاقية، التي يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ ابتدء من موسم 2008 ـ 2009، على فتح كامل للسوق الأوربية لصادرات المغرب من الخضراوات والفواكه، باستثناء تحرير بعض المنتجات التي توجد في «القائمة الحساسة» كالطماطم. وتعهدت اللجنة الأوروبية بالسعي إلى تحسين الشروط والظروف الحالية لوصول الخضراوات والفواكه المغربية إلى سوق الاتحاد الأوروبي دون خضوعها للتحرير، في حين تبقى المنتجات الأخرى معفاة من ثمن الدخول ودفع الجمارك.
ونمت صادرات المغرب إلى الاتحاد الأوروبي من الخضراوات والفواكه بقوة في سياق اتفاقات الشراكة المبرمة بينهما، لترتفع بنسبة 51 في المئة، على مدى السنوات العشر الأخيرة، حيث انتقلت من 567 ألفاً و206 أطنان عام 1998 إلى 858 ألفاً و278 طناً في 2007، نتيجة زيادة الواردات من الخضراوات التي ارتفعت بـ 150 في المئة، إلا أن هذه الصادرات تعرف منافسة كبيرة، خصوصاً من مصر وإسبانيا وتركيا.
الرباط ـ «البيان»
