شهد الطلب العالمي على منتجات الأخشاب ارتفاعاً مطرداً خلال السنوات الثلاث الماضية، وفي الوقت نفسه فإن العرض العالمي من الأخشاب قد انخفض نتيجة الجهود التي تبذلها العديد من الدول المنتجة لاتخاذ إجراءات صارمة للحد من قطع الأشجار بصورة غير قانونية.
وشهد إنتاج إندونيسيا ـ وهي أحد أكبر منتجي خشب البليوود في العالم ـ تراجعاً مستمراً خلال السنوات الأخيرة، حتى بلغت نسبة الانخفاض عام 2006 نحو 21%. وقد أدت هذه العوامل إلى ارتفاع أسعار الأخشاب إلى مستويات قياسية في نهاية عام 2006، كما أنها ظلت مرتفعة خلال عام 2007، والنصف الأول من عام 2008.
وتكمن أهم العوامل المؤدية إلى ارتفاع أسعار الأخشاب على المستويين العالمي والمحلي في زيادة الطلب على الأخشاب المستخدمة في أعمال البناء نتيجة الطفرة العقارية التي تشهدها العديد من دول العالم، ومنها دولة الإمارات، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، علاوة على نقص العرض العالمي نتيجة الجهود التي تبذلها العديد من الدول المنتجة للحد من قطع الأشجار بصورة غير قانونية، إلى جانب التقلبات الدورية للمعروض من الأخشاب من قارة أفريقيا، وارتفاع تكاليف الإنتاج والاختناقات في طاقة الشحن.
(البيان)