تباين أداء أسواق الأسهم الأميركية خلال الأسبوع الماضي ففي حين تراجع مؤشر داوجونز بنسبة 6. 0 في المئة خلال الأسبوع الماضي في حين زاد ستاندر اند بورز 500بنسبة 1. 0 في المئة وارتفع ناسداك بنسبة 6. 1 في المئة.
وفي ختام تداولات الأسبوع أول من أمس الجمعة أغلق مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز 500 على ارتفاع طفيف حيث آثار تراجع أسعار السلع الآمال في انتعاش الإنفاق الاستهلاكي مما ساعد على صعود أسهم شركات التجزئة لتوازن تراجع أسهم شركات الطاقة. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 97. 43 نقطة أو 38. 0 في المئة عند 90. 11659 نقطة في حين زاد مؤشر ستاندرد اند
بورز 500 بمقدار 27. 5 نقطة أو 41. 0 في المئة إلى 20. 1298. وانخفض مؤشر ناسداك قليلا بمقدار 15. 1 نقطة أو 05. 0 في المئة إلى 52. 2452 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية قد ارتفعت الخميس في معاملات هزيلة، وصعد مؤشر داو جونز 46. 83 نقطة أي ما يعادل 72. 0 في المئة. وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 05. 25 نقطة أو 03. 1 في المئة إلى 67. 2453 نقطة. وجاء الارتفاع في أعقاب هبوط حاد سجلته الأسواق يوم الأربعاء بعد تأثر أسهم البنوك سلبا نتيجة استمرار التوتر بشأن أزمة الائتمان وبعد أن زاد القلق بشأن الإنفاق الاستهلاكي اثر ضعف توقعات بعض شركات مبيعات التجزئة.
وفي أوروبا ساعدت بيانات أفضل من المتوقع للنشاط الصناعي على الحد من مخاوف التضخم الأمر الذي دعم الأسهم. وزاد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 3. 0 في المئة ليغلق عند 61. 1189 نقطة لكنه خسر 8. 0 في المئة على مدار الأسبوع. واستمدت الأسهم دفعة من إصدار بيانات للنشاط الصناعي، حيث سجل مؤشر امباير ستيت الذي يصدره بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي للأوضاع العامة للشركات وهو من أوائل مؤشرات النشاط الصناعي الأميركي زيادة مفاجئة.
وقال ستيفن بوب كبير محللي الأسواق العالمية لدى كانتور فيتزجيرالد في لندن (بعض البيانات التي رأيناها كانت مشجعة جدا. بيانات بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي مفاجئة تماما). لكن في المقابل استمر الأداء الضعيف لشركات التعدين وتراجعت أسهمها مع انخفاض أسعار المعادن الصناعية والنفيسة.
وهبطت أسهم اكستراتا وأنجلو أميركان وريو تينتو وبي.اتش.بي بيليتون ما بين 5. 3 وسبعة بالمئة. وعانت أيضا أسهم شركات النفط ذات الثقل، وخسرت أسهم بي.بي وشل وتوتال ما بين 7. 0 و2. 2 في المئة. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 9. 0 في المئة بينما ارتفع مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 1. 0 في المئة. وتقدم مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 6. 0 في المئة.
وشهدت الأسهم الأوروبية تقلبات عديدة خلال الأسبوع فبعد أن شهدت تدهوراً كبيراً في بداية جلسة الخميس أغلقت الأسهم مرتفعة حيث ساعد تعافي أسعار السلع الأولية شركات الطاقة والتعدين في حين بددت بيانات التضخم بعض المخاوف بشأن ضغوط الأسعار. وقال فيليبي جيسلز كبير محللي الأسهم لدى بنك فورتيس في بروكسل (هذه موجة صعود وسط سوق متراجعة لكن في كل مرة نشهد موجة صعود يكون من المحتمل تطورها إلى شيء أكبر. لا نقول للزبائن أن يهرعوا إلى السوق لأننا نريد تأكيدا حتى اذا كان هذا هو القاع فإننا لن نصعد في خط مستقيم أيضا).
وشهد يوم الأربعاء تراجعاً ملحوظاً في أداء الأسواق الأوروبية حيث تضررت أسهم المؤسسات المالية نتيجة مخاوف جديدة بشان تأثير أزمة الائتمان على القطاع المصرفي. وكانت أسهم البنوك الأسوأ أداء في أوروبا. وهبط سهم رويال بنك اوف اسكتلند باكثر من 5. 6 في المئة ليكون اكثر الأسهم دفعا للسوق نزولا. كما هبط سهم يو.بي.اس وبي.ان.بي. باريبا وسوسيتيه جنرال بين 6. 4 في المئة و3. 7 في المئة.
أما بالنسبة للأسهم اليابانية فقد كانت أكثر استقراراً من نظيرتيها الأميركية والأوروبية وذلك نظراً لأن ارتفاع الدولار أمام الين أتاح الفرصة أمام أسهم شركات التصدير لتعطي دعماً قوياً لمؤشرات طوكيو الأساسية، فارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 5. 0 بالمئة. وشهد المؤشر ارتفاعات متواصلة على مدار الأسبوع باستثناء جلسة اليوم الثاني.
(الوكالات)
