أوضح غانم الغانم، المدير التنفيذي لشركة آفاق المجد التجارية أن تطوير وطرح وبيع منتجات علامة مدهش لن تقتصر على مفاجآت صيف دبي، أو موسم معين، بل ستستمر على مدار العام حسب مواسم السنة، حيث سيتم تغيير بعض المنتجات مثل: المفروشات مرتين في العام طبقا لموسمي الصيف والشتاء، في حين سيتغير البعض الآخر مثل: الملابس ثلاث مرات في العام، مع مراعاة التطوير المستمر للمنتجات والعلامة نفسها.
ونوه إلى أن شهر أغسطس الحالي سيشهد طرح معظم المنتجات في مختلف منافذ البيع والتجارة بالتجزئة، ولاسيما في سوق دبي الحرة والمنافذ الخاصة بشركة آفاق المجد في العديد من الأسواق المحلية والإقليمية، والتي تزيد عن 300 منفذ، على أن يتم استكمال طرح بقية المنتجات تدريجيا.
اتساقا مع توجهات دولة الإمارات في مجال حماية المستهلك ومراعاة شروط الجودة والحفاظ على البيئة أكد الغانم أنه بالرغم من ارتفاع تكاليف تطوير وتصنيع منتجات عالية الجودة تراعي الجوانب الصحية والبيئية، إلا أن أسعار بيع هذه المنتجات بقيت هذا العام كما كانت عليه في العام الماضي، وفاءً من مكتب المهرجان لعشاق مدهش.
وانطلاقا من هذا الوفاء ولتلبية تطلعات جميع هؤلاء العشاق، يتم طرح منتجات علامة مدهش بثلاثة مستويات سعرية مع الالتزام بالجودة العالية والمعايير الصحية والبيئية العالمية نفسها في جميع المستويات، تماشيا مع الشروط الصارمة التي تطبقها إدارة مكتب مهرجان دبي للتسوق في اعتماد المنتجات بالتناغم مع ما تشتهر به دبي من ريادة في التميز والجودة.
وكشف الغانم أن الشركات العالمية تمثل 70% من الشركات التي جرى التعاقد معها لاستغلال شخصية مدهش كعلامة تجارية، موضحا أن هذا يعكس مدى عالمية هذه العلامة التي ارتبطت بإمارة دبي. وأشار إلى أن إلغاء الوسطاء عبر التفاوض المباشر من قبل فريق العمل المحترف المشكل من مكتب المهرجان وشركة آفاق المجد، ومن ثم توقيع العقود مباشرة مع الشركات والمصانع، ساهم في رفع مستوى جودة المنتجات مع تجنب التكاليف الإضافية.
وانطلاقا من القاعدة التسويقية القائلة: «إن الشركات التي لا تحمل علامة تجارية ستختفي من السوق»، أكد الغانم أن الشركات الصغيرة والكبيرة محلية كانت أم عالمية، تبحث دائما عن علامات تجارية تعزز ولاء المستهلكين لمنتجاتها بما يسهم في حفاظ الشركات على قدرة تنافسية عالية في خضم طوفان العولمة وسياسات السوق المفتوح، ومن هنا يتبوأ مدهش مركزا مرموقا باعتباره العلامة المنشودة في هذا الاتجاه، لما يحظى به من شعبية واسعة بين الصغار والكبار محليا وإقليميا، وبالتالي فإن علامة «مدهش» التجارية تضمن لمستخدميها البقاء والازدهار.
وفي ضوء الإقبال على استخدام مدهش كعلامة تجارية، أشار الغانم إلى السعي لتحقيق أهداف استراتيجية تطمح لطرح أكثر من ألف منتج تحمل علامة مدهش بحلول العام 2010، بيد أنه استدرك موضحا أن علامة مدهش لن تنحصر في منتجات تلبي حاجة الأطفال فقط، بل ستتجاوز ذلك لتلبية حاجة جميع المستهلكين من مختلف الفئات العمرية.
وقال: هذا ما خطونا فيه خطوات جادة وعملية، حيث شرعنا فعلا في طرح منتجات لكل الفئات الاستهلاكية. وأوضح أن العام 2009 سيشهد تطورا في علامة مدهش تجاريا، بحيث لا تقتصر على شريحة الأطفال حتى سن 12 عاما التي يخاطبها مدهش كشخصية كرتونية، بل إن الهدف هو أن تواكب هذه العلامة في مسيرتها ورحلتها الأطفال في نموهم مع تقدم العمر، حيث ستتعاقد الشركة مع شركات عديدة توفر منتجات لكل الفئات العمرية حفاظا على استمرارية الولاء الكامل للعلامة.
ولتحقيق الإمكانية القصوى للوصول إلى أكبر شريحة من المستهلكين في الأسواق العالمية، ألمح الغانم بأن «آفاق المجد» تسعى بالتنسيق مع مكتب المهرجان إلى ابتكار رؤى خلاقة في توظيف تقنيات التجارة الالكترونية للمدى الذي يمّكن مدهش من التحدث بكل لغات العالم المكتوبة ويتيح له أن يكون شخصية ودودة لكل أطفال وكبار العالم.
