أكد مكتب سريلانكا لترويج السياحة على نمو عدد السائحين ومحبي قطاع المغامرات من المنطقة ممن يفضلون زيارة الأدغال خلال العطلات الصيفية والتعرف على أسرار الغابات ومشاهدة الحيوانات.
وأوضح دليب مودادنيا، المدير الإداري في مكتب سريلانكا لترويج السياحة قائلاً: «عطلات المغامرات تستفيد من اتجاهات النمو السريع في السياحة العالمية حيث ان عدداً متزايداً من المسافرين يبحثون عن الاستمتاع بمغامرات جديدة كما فعلت سريلانكا في رحلات السفاري الإفريقية غير العادية».
ويتناسب جانب المغامرات مع سريلانكا في ضوء أعداد المغامرات الرائعة والأنشطة البرية الجميلة التي نوفرها. وسريلانكا هي الدولة التي يمكنك فيها أن تلمح الفيل البري، تحدق النظر إلى رشاقة النمور الأصيلة، تشاهد سلحفاة العش تضع بيضها على الشاطئ أو تشهد العرض المذهل لريش الطاووس.
تنعم الدولة بالعديد من المظاهر الطبيعية المتنوعة على الرغم من صغر مساحتها، ويرجع السبب الأكبر في هذا التنوع الطبيعي إلى تضاريسها المتباينة للغاية التي تتدرج من السهول الساحلية إلى الدولة الجبلية والغابات الممطرة الخضراء إلى المناطق الجافة المجدبة.
ونجحت جزيرة سريلانكا في الحفاظ على مساحات كبيرة غنية بالحيوانات والنباتات وذلك في 13 حديقة وطنية على مستوى الدولة وما يزيد على 100 منطقة محمية أخرى، لا يدعو ذلك للدهشة في ظل تاريخ الدولة في الحماية منذ 2000 سنة، تأسس هنا ما يمكن اعتباره أول محمية للحيوانات البرية في العالم في القرن الثالث قبل الميلاد.
ومع تقدم المركبة في مسارات الغابة يتغير المشهد باستمرار، حيث تعدو القرود في الممر لتلقي نظرات مثيرة على المركبة. يفرد الطاووس ريشه ببطء ويأخذ الوضع الملكي للكاميرات، يقفز أرنب صغير جميل، يتوقف، ينظر متعجباً ويختفي بين الأشجار بسرعة.
وتحظى سريلانكا بباع طويلة في المحافظة على الحياة البرية والطبيعية. يوجد في قانون الدولة التقليدي مرجع للغابات يحظر فيه قطع الأشجار، كما أن سريلانكا القديمة كانت تحتوي على محميات بنيت في الغابات حتى لا تحتاج الحيوانات البرية إلى الدخول في المستعمرات البشرية بحثاً عن الماء.
وهناك العديد من الخزانات والقنوات المائية داخل وحول الحدائق البرية في سريلانكا كما يوجد العديد من التماسيح في المياه. وتسكن غابات سريلانكا كذلك الحيوانات المراقبة للمياه، الإغوانة، ومجموعة من السحالي المختلفة.
