قد ينظر البعض باستغراب عندما يرى مواطنا وهو يستعرض بعض المهارات في خفة اليد أمام أعين الجمهور ويعلمهم كيفية عمل ألعاب الخفة. والمواطن خالد يعقوب العلي، الذي يبلغ من العمر 17 عاما، يهوى حركات ألعاب خفة اليد ويمارسها ويبيع منتجاتها في سوق مدهش للمستثمرين الصغار بمدينة مدهش الترفيهية.

افتتح خالد العلي محلا صغيرا في سوق مدهش، وبدأ يبيع «منتجات الخفة»، في الوقت نفسه يعلمهم كيفية عملها والخدع التي تبدو للأشخاص على أنها أعمالا سحرية خارقة. ويقول إن حبّه للقيام بحركات خفة اليد بدأ منذ أربع سنوات تقريبا، إلا أنه كان يحب مشاهدة برامج ألعاب الخفة منذ صغره، حيث انه كان يندهش من كيفية إخفاء او استحضار بعض الأشياء.

وكان يقوده فضوله إلى التساؤل الدائم عن سر كل لعبة، إلى أن أصبح يتقن إلى حد كبير بعض ألعاب خفة اليد، ويمارسها أمام أعين أصدقائه والجمهور، الذين يبدون دهشتهم الواضحة عندما يرون مهاراته.

وخالد العلي، الذي سيتخرج من مرحلة الثانوية العامة في العام المقبل، ينوي دراسة الطيران ليصبح طيّارا في المستقبل، إلا أنه لم يستغن يوما عن هذه الهواية التي أحبها ويتعلم جديدها كلما سنحت له الفرصة.

ويقول أن هذه أول مرة يبيع فيها منتجات ألعاب خفة الحركة في مدينة مدهش الترفيهية، مسميا مشروعه «عالم الخدع». حيث يرى أن هذه الألعاب غريبة ولا يوجد لها مثيل في المدينة. وهو يعتزم بيع هذه المنتجات في أماكن أخرى وخلال أحداث وفعاليات متنوعة. وموضحا أنه كان يشتري مثل هذا المنتجات منذ سنوات، ويقوم بتعلم الحركات والألعاب حتى أصبح يتقن غالبيتها.

ويوضح انه لابد على الشخص الذي يرغب بممارسة هذا النوع من العروض أن يكون خفيف الحركة وقادرا على ايهام الجمهور من خلال إتقان الحركات بشكل كبير، وألا يرتبك. ويذكر أن من بين الألعاب التي يقوم بعرضها في محله الصغير: الحبل السحري، وهو عبارة عن حبل يجعله ينتصب، وكذلك الاطار السحري، الذي يستطيع من خلاله إخفاء «أوراق الكوتشينة».

وكذلك صندوق يحتوي على 6 ألعاب مختلفة. وأيضا لديه الحبر السحري والكرة السحرية وأوراق الكوتشينة والعود، واحجاز الزهرة، والأقنعة المرعبة، والخاتم السحري. مشيرا إلى أن أسعار هذه المنتجات تتراوح ما بين 5-50 درهما. ويوضح أنه يقوم بتعليم كل شخص يشتري منتجا كيفية عملها، حتى يقوم الأطفال بذلك أمام أصدقائهم.

وأيضا يحب خالد العلي التصوير الفوتوغرافي، حيث يقوم بالتقاط صور المناظر الطبيعية التي يحبها كثيرا، إلى جانب كل ما يلفت الانتباه، لاسيما عندما كان يسافر إلى خارج الدولة، حيث تكثر المناظر الطبيعية. وموضحا أنه على دراية بطريقة التصوير الاحترافي، وخصوصا أنه أخذ بعض الدروس الخاصة على يد احد المصوّرين المحترفين.