يحرص متطوّعو مدينة مدهش الترفيهية على توفير الأجواء الآمنة في المدينة من خلال الإشراف على الأطفال وهم يمارسون مختلف الألعاب لقضاء أوقات ممتعة وآمنة فيها. إلا أن مواهب هؤلاء الشباب عديدة إذا ما أتيحت الفرصة لإظهارها.

وقد قدّم عدد من المتطوّعين على مدى اليومين الماضيين عرضا مسرحيا على مسرح مدهش الرئيسي تحت عنوان: «العودة إلى المدارس»، حيث تمكنوا من إضفاء أجواء المرح ورسموا الابتسامة على وجوه الجمهور الذي طالب بإعادتها كل يوم كونها تحمل عبرا مفيدة لأطفالهم، كما أنها تقدم بأسلوب فكاهي محبب للجمهور.

وتتلخص فكرة العرض في وجود عدد من الطلبة المشاغبين الذين لا يأبهون بالتعلم ولا يحترمون المعلم ولا التعليم، وبالتالي يؤثرون سلبا على الطلبة المجتهدين في الفصل، وتشتيت أفكارهم، ويكون في الفصل أخوان أحدهما مجتهد والآخر مشاغب، يدور بينهما حوار عن أهمية العلم والاجتهاد والبعد عن الغش في الامتحان، وفي الأثناء تنشأ مواقف فكاهية داخل الفصل. وفي النهاية يتعلم الطلبة درساً مهماً!

وقد قدم هؤلاء المتطوّعون مساء يوم الإثنين الماضي عرضا مسرحيا فكاهيا آخر تحت عنوان «إلاّ علم بلدي»، ودارت أحداثه حول ثلة من الشباب المشاغبين الذين يسكنون في إحدى الأحياء الشعبية «الفريج»، ويقضون الساعات الطويلة في الليل وهم خارج المنزل، فيما لا يسلم أحد من شرهم وأذاهم.

وفي أحد الأيام يمر من جانبهم عجوز يحمل حقيبة يرافقه ابنه، فيتعرض لأذى هؤلاء المشاكسين، الذين يحاولون سرقة الحقيبة التي يعتقدون أنها مليئة بالنقود. وفي المقابل يدافع الرجل العجوز عن الحقيبة دفاعا مستميتا، ويظهر قوته الخارقة. فيتعجب الشباب من سر هذه القوة، فيكتشفوا أنه في داخل الحقيبة علم الإمارات.