تشهد مدينة مدهش الترفيهية إقبالاً متزايداً من جمهور مفاجآت صيف دبي 2008، سواء من جانب المواطنين أو المقيمين أو من قبل السائحين الذين قصدوا إمارة دبي بغرض قضاء أوقات سعيدة وممتعة.
حيث عبّر عدد كبير من رواد المدينة، التي تحظى هذا العام برعاية «دو» مزود خدمات الاتصالات المتكاملة كراع رسمي، عن رضاهم عما تقدمه من خدمات متنوعة، مؤكدين أن مدينة مدهش الترفيهية جسدت من خلال فعالياتها المتنوعة فكرة المفاجآت من خلال تجددها المستمر عبر برامج متنوعة وحافلة وأركان جديدة أيضاً. وقال يوسف مبارك، مدير العمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوّق: «لقد حرصنا منذ افتتاح مدينة مدهش الترفيهية في 19 يونيو الماضي على اختيار أفضل الفعاليات والأركان التي تتماشى مع فكرة ومفهوم مفاجآت صيف دبي، بما يجعل زوّار المدينة يشعرون بفرق كبير فيما يلمسوه من تنوع كبير سواء على مستوى الفعاليات أو تعدد الأركان، التي بدورها تعطي مساحة كبيرة من الخيارات لكافة الزوّار على اختلاف أعمارهم، وهذا ما يجسده شعار المدينة مرح بلا حدود.
وندعو كافة العائلات إلى زيارة المدينة في آخر أسبوع لها وقضاء أمسيات ممتعة ورائعة بصحبة أطفالهم». وأضاف مبارك قائلا: «يلاحظ كل من يزور المدينة في فترات زمنية متفاوتة اختلافا في الأركان والفعاليات المتنوعة التي تم استحداثها، فمن جانب تم تغيير الألعاب المطاطية التي أخذت شكلا جديدا لمفهوم علاء الدين والمصباح السحري، بينما كانت في الماضي على شكل أدغال الغابة.
وتم إضافة لعبة مطاطية جديدة تجعل الأطفال ينتقلون من مكان إلى آخر عبر الإمساك بألواح تبعد عند بعضها البعض. كما تم توسيع ركن متجر مدهش للهدايا التذكارية ليشمل عددا اكبر من المنتجات، ولاسيما تلك المتعلقة بفعالية العودة إلى المدارس، وأيضا تم استحداث ركن خاص لبلدية دبي في القاعة الغربية، حيث تقوم إدارة التراث العمراني بصنع نماذج هندسية من الجبس وتعليم الأطفال كيفية عملها.
وأيضا تم وضع ركن للدراجات النارية، وهي تستهدف الأطفال الصغار. وتم تركيب قطارين عند مدخل القاعة الغربية». وأوضح مبارك أنه بالنسبة للفعاليات، فهي كثيرة ومتجددة أيضا، حيث يتم إقامة فعاليات مختلفة باستمرار سواء على مسرح مدهش الرئيسي أو مسرح مدهش الترفيهي، وتتضمن جميعها الفائدة والترفيه معا.
ومن بين الفعاليات التي يستمتع بها الزوار، عروض السيرك التي تم إدخال الحيوانات الأليفة فيها، كما تمتاز هذه العروض بالمهارات التي يتمتع بها أفراد الفرقة الروسية، فضلا عن وجود الشخصيات الكرتونية فيها. وأما المسرحيات التي تقام على المسرح فهي كثيرة ومتجددة.
وفي هذا السياق قال عبدالله محمد (48 عاماً) من المملكة العربية السعودية: «هذه هي ثاني زيارة أقوم بها أنا وأسرتي لمدينة مدهش الترفيهية، وهي فعلا تستحق الزيارة، وقد فوجئت بالكثير من الفعاليات والخدمات الجذابة لمختلف أفراد الأسرة.
فبينما استغرق الصغار في فعاليات الرسم والتلوين ومنطقة الألعاب الحرة وركن فكر والعب وغيرها، وجدت سيف وإبراهيم يميلان إلى ممارسة رياضة التزلج وركوب الخيل والألعاب الالكترونية، إلى درجة أنني وجدت نفسي إشراكهما بعض هذه الألعاب.
ومن جهتها أوضحت زوجة عبد الله قائلة: « الممتع أن كل ما يمكن أن تحتاجه من أجل البقاء في هذه المدينة طوال النهار سوف تجده بسهولة المطاعم والألعاب والفعاليات، فضلاً عن أن نسبة الأمان متوافرة في جميع الألعاب التي تضمها المدينة بدرجات عالية من خلال تواجد مشرفين متعددين على الفعالية الواحدة لمراقبة تحركات الصغار».
تجدد مستمر
وإلى ذلك قال محمد يوسف (33 عاماً) من إمارة دبي: «أواظب على التردد على مدينة مدهش منذ افتتاحها كفعالية رئيسية ضمن مفاجآت صيف دبي، لكن أعتقد أن المدينة هذا العام أكثر بريقاً عما كانت عليه طوال السنوات السابقة سواء من جهة التنظيم أو عبر.
إضافة الكثير من الفعاليات الجديدة التي يتم استقطابها إلى المدينة لأول مرة، بل أكثر من ذلك أنك تستطيع أن تأتي إلى هنا كل يوم بصحبة أسرتك كل يوم دونما الشعور بالملل بسبب وجود الكثير من البرامج اليومية المتغيرة التي تكسيها حلة متجددة كل يوم».
فعاليات للجميع
ومن جانبها قالت نبيلة يوسف (29 عاماً) من سوريا: « إن القائمين على مدينة مدهش أجادوا في الاهتمام بكافة أفراد الأسرة، لاسيما وأن الإشكالية الرئيسية التي تواجه معظم أماكن الترفيه التقليدية هي كونها غالباً ما توجه إلى شريحة عمرية معينة، وهو ما نجد مدينة مدهش قد نجحت في تلافيه بدرجة عالية.
فهناك أماكن للانطلاق والمرح عبر وسائل الترفيه التقليدية كما هو متعارف عليها في مدن الملاهي المختلفة وفي الوقت نفسه هناك مكان مخصص لمشاهدة العروض المسرحية الهادفة وأيضاً الاستماع إلى قصص مفيدة، وهناك الكثير من الفعاليات الأخرى.

