نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي دورة جديدة لعدد من المرشدين السياحيين المرخصين يمثلون أكثر من 20 شركة سياحية وذلك تحديثا لرخصهم السياحية وتجديدا لمعلوماتهم عن الإمارة. وتحدث ممثلو القطاع السياحي المشاركون في الدورة عن آخر التطورات في مشاريعهم الجديدة حيث شارك في هذه الدورة عدد كبير من العاملين في القطاع السياحي بالإمارة وأُقيمت في مرسى السفن السياحية التابع للدائرة في ميناء راشد.

وتنظم الدائرة هذه الدورة التنشيطية أربع مرات في السنة يتعرف خلالها المشاركون على المشروعات الجديدة في دبي خلال الشهور الثلاثة الأخيرة وكذلك تحديث معلوماتهم فيما يتعلق بأعداد السائحين وكافة المعلومات والأرقام والإحصاءات السياحية والاقتصادية وفي كافة المجالات حتى يكونوا قادرين على الإجابة على أي سؤال يوجهه إليهم السياح.

وشملت الدورة أيضا معرفة أحدث المعلومات عن الإرشاد السياحي في العالم حتى يكون المرشدون في الإمارات مطلعين أيضاً على النشاط العالمي لهذه المهنة. وتعد دبي وجهة سياحية عالمية تشهد نشاطا مكثفا كل يوم وتقام فيها المشاريع بسرعة غير مسبوقة وتشهد مؤتمرات وفعاليات كثيرة طوال العام لذا كان من الضروري أن يقوم المرشدون السياحيون بتجديد معلوماتهم والإلمام بكل المستجدات ومواكبتها من أجل تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للسياح وتطوير المنتج السياحي في الإمارة.

من جهة أخرى وبمشاركة أبناء الموظفين أحيت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أمس الخميس بمناسبة ذكرى النصف من شعبان (حق الليلة) حيث قام قسم علاقات الموظفين في الدائرة بالاحتفال بهذه الذكرى السنوية بتوزيع الحلوى والمكسرات، والمأكولات التراثية على موظفيها.

وقد استعانت الدائرة في الاحتفال بطالبات المدارس وقد ارتدين الملابس التراثية التقليدية في الإمارات وتعد هذه المناسبة من أهم المناسبات الاجتماعية التي اشتهر بها مجتمع دولة الإمارات قديما. وتعتبر مناسبة حق الليلة أو الاحتفال بمناسبة ليلة النصف من شعبان عادة درج أهل الإمارات ودول مجلس التعاون الاحتفال بها منذ القدم، وهي مناسبة بهيجة يشترك فيها الصغار والكبار.

حيث يستمتع الصغار بالمرور على بيوت الجيران لجمع الحلوى والمكسرات وهم يرتدون الملابس التراثية ويحملون حقائب وأكياسا مصنوعة من القماش والتي كانت الأمهات تخيطها لأبنائهن ويرددون الأهازيج الخاصة لهذه المناسبة.