نعم : %15.7

لا : %75.7

إلى حد ما : %8.6

ينهل الكثير من العروض والتسهيلات الشخصية التي يحصل عليها عملاء البنوك وخاصة في شهر رمضان المبارك في السنوات الأخيرة بهدف التسهيل على العميل للحصول على مركبة وتدفق تلك العروض والتسهيلات البنكية عليه دون أن يدركوا مخاطر تلك التسهيلات التي تمنحها البنوك للمتعاملين، وهنا طرحنا السؤال هل عروض السيارات التي تقدمها البنوك خلال شهر رمضان حقيقية؟

والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني فقد أظهرت نتائج استطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 71. 75 بالمئة قالوا ان عروض السيارات التي تقدمها البنوك خلال شهر رمضان ليست حقيقية، فيما قال 71. 15 ان عروض السيارات التي تقدمها البنوك خلال شهر رمضان حقيقية، وفيما أبدى 57. 8 بالمئة أن عروض السيارات التي تقدمها البنوك خلال شهر رمضان حقيقية إلى حد ما.

وتطلق عادة البنوك عروضا خاصة برمضان لشراء السيارات بأسعار منافسة وبنسبة ربح مميزة كما يقولون، وبدون دفع دفعة مقدمة للحصول على السيارة بالإضافة إلى التأمين بأسعار خاصة أو مجانية ولمدة عام.

وهذا كله يأتي من اجل إغراء العميل للحصول على المركبة، ومن المتوقع أن تزيد هذه العروض سواء من البنوك أو غيرها لهذا العام نتيجة القوة الشرائية التي يشهدها شهر رمضان الكريم، على رغم أنه لا توجد إحصاءات دقيقة لتقدير حجم زيادة الإنفاق فيه.

بالإضافة إلى أن المصرف المركزي في الدولة كان في وقتٍ سابق قد قرر وعلى مستوى اتحادي، رفع سقف القروض الاستهلاكية للمواطنين والمقيمين في الدولة إلى 25 ضعف الراتب، بدلاً من 250 ألف درهم كحد أعلى للقروض وذلك بعد الارتفاعات الأخيرة التي طرأت على رواتب الموظفين بالدولة.

كما أن الإحصائيات التي تطرقنا إليها في وقت سابق تشير إلى أن القروض الاستهلاكية في الإمارات قد ارتفعت بصورة لافتة، وفقاً لأحدث الإحصاءات الرسمية فقد ارتفعت قيمة القروض الشخصية خلال النصف الأول من العام الحالي 2008 إلى أكثر من 50 مليار درهم.

وفي وقت سابق أفادت الإحصاءات الصادرة عن المصرف المركزي بأن القروض الشخصية الاستهلاكية ارتفعت في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري لتصل إلى 4. 48 مليار درهم، في نهاية مارس مقارنة مع 46. 43 مليار درهم في الربع الأخير من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 3. 11% بما قيمته 94. 4 مليارات درهم.

فيما أكدت إحصاءات أخرى صدرت عن المصرف المركزي أن وتيرة نمو القروض الاستهلاكية الشخصية قد ارتفعت العام الماضي بنسبة 39% لتصل إلى 6. 43 مليار درهم مقابل 31 مليار درهم عام 2006 فيما بلغت في 2005 قرابة 28 مليار درهم، وبلغت 24 مليار درهم عام 2004.

ويتوقع خبراء مصرفيون أن يرتفع حجم القروض الشخصية مع نهاية العام بنسبة 30% على أقل تقدير مع تحديد المصرف المركزي القروض بمعدل 25 ضعف الراتب، ويؤكّد خبراء آخرون أن الرقم مرشح لتجاوز المئة مليار درهم خلال عام واحد، ومعنى ذلك ببساطة أن هذه المشكلة ستشهد المزيد من التعقيد إذا لم تكن هناك إجراءات فورية حازمة لمواجهتها.

وهذا بدورة سيؤدي إلى زيادة عروض البنوك التي ستنهال على العملاء خلال شهر رمضان الكريم مما يجعل العميل لقمة صائغة لتلتهمها البنوك من اجل تحقيق الأرباح دون العبء بظروف العميل الذي سيجابه ثلاث مواجهات من العيار الثقيل بداية العام الدراسي ومستلزماته.

وغلاء أسعار المواد الاستهلاكية في شهر رمضان نتيجة طمع التجار والمحور الثالث العروض المغرية من قبل البنوك سواء لشراء سيارة أو تغيير أثاث البيت والتي اعتبرها القراء عروضا غير حقيقية.

دبي ـ مجيب هزاع