قالت دراسة أمس إن أيام السيارات متعددة الأغراض (إس يو في) ذات الحجم الكبير، مثل الهامر والبورش كين والأودي كيو 7، باتت معدودة حيث تسبب ارتفاع أسعار الوقود وتأثيراتها البيئية السلبية في هبوط المبيعات. وجاء هذا أيضاً بينما بدأت شركات السيارات في طرح بديل أفضل في فئة نفس الفئة ولكن من الحجم الأصغر.

وكان نجوم هوليوود من أمثال أرنولد شوارزنيجر وجيمس كاميرون يشاهدون في تسعينات القرن الماضي غالباً وهم يقودون الهامر التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود وهو ما كان يجعلها رمزاً للرجولة المثلى في المناطق الغنية.

وسرعان ما انتقل الاتجاه لاستخدام السيارات الـ «إس يو في» الكبيرة من الولايات المتحدة إلى كثير من البلدان الأوروبية. وكانت الـ «رينج روفر سبورت» هي السيارة المفضلة في أوساط الأثرياء الذين لا يبالون بارتفاع رسوم ركن السيارات في أماكن الانتظار ولا بالضرائب الباهظة أو بأسعار الوقود المرتفعة.

ولكن شركات مثل مرسيدس وتويوتا وبي أم دبليو وأودي وبورش سرعان ما انضمت إلى سوق السيارة «إس يو في» باهظة الثمن وطرحت كل منها طرازها الخاص من سيارة الدفع الرباعي التي تجمع كل مزايا سيارة الطرق الوعرة مع تحقيق الراحة وأبهة السيارة الصالون، والتي تباع لأصحاب الدخول المرتفعة.