كشفت «مجموعة إعمار لمراكز التسوق» النقاب عن استخدام أحدث أنظمة الوسائط المتعددة المبتكرة في مشروع «دبي مول»، أحد أهم وأكبر وجهات التسوق والترفيه في العالم، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى القطاع التجاري في العالم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار أعمال التطوير المستمرة والهادفة إلى ترسيخ مكانة «دبي مول» كوجهة لا مثيل لها للتسوق والترفيه، حيث توفر هذه التقنيات الحديثة متعة بصرية مذهلة للمتواجدين بالمركز من خلال الصور الثابتة والمتحركة التي تتنوع في أشكالها وأحجامها وأنواعها وتتوزع في مختلف أرجاء المشروع.
وتتميز شبكة الوسائط المتعددة المتكاملة الجديدة بإمكانية عرض مشاهد حصرية فريدة لمجريات الأحداث في مختلف أجزاء «دبي مول» لتجتذب اهتمام الزوار المتواجدين في أنحاء المركز عبر صورة واحدة رائعة.
وتتنوع هذه المشاهد في طبيعتها، فقد تكون صورة حية لأسماك القرش أو تغطية مباشرة لإطلاق علامة تجارية جديدة. ويتم استعراض هذه الصور على كل شاشات الشبكة لتوفير أجواء ترفيهية مثيرة لجميع زوار «دبي مول» في الوقت ذاته.
وتصل أحجام بعض الصور الكبيرة التي سيتم استعراضها إلى 1020 أمتار بجودة عالية تستخدم تقنية LED وتطل على الحلبة العالمية للتزلج على الجليد ضمن «دبي مول»؛ إضافة إلى منصة هيدروليكية قابلة للفتح والإغلاق لعرض الأزياء في «جزيرة الأزياء الراقية»، والتي توظف أيضاً تقنيات الإضاءة الخلفية LED.
إضافة إلى «ردهة الكنز» في «سوق الذهب» الداخلي الأكبر من نوعه في العالم، والتي تقدم مناظر وصورا رائعة تحاكي ما يمكن مشاهدته في العروض البصرية التي تستعرض النظام الشمسي والكواكب.
وإضافة إلى تطبيق أحدث أنظمة الوسائط المتعددة والصوت المحيطي على نطاق هو الأكبر من نوعه في أي من مراكز التسوق والترفيه في العالم، يقدم «دبي مول» لعملائه فرصة استثنائية للاستفادة من هذه التقنيات المتطورة للتعريف بعلاماتهم التجارية والتواصل المباشر مع المتسوقين المهتمين بمنتجاتهم.
وأوضح جيم بادرو، الرئيس التنفيذي ل»مجموعة إعمار لمراكز التسوق»: «نتوقع أن يبلغ عدد زوار «دبي مول» خلال العام الأول من تشغيله نحو 30 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم، بما يجعل من المشروع منصة نموذجية للعلامات التجارية الراغبة بالتعريف بمنتجاتها ومميزاتها على نطاق عالمي واسع.
وتتكامل أنظمة الوسائط المتعددة التي تتوفر في «دبي مول» مع مجموعة العروض الترفيهية الفريدة التي يحفل بها المشروع لتضمن تجربة لا مثيل لها للزوار من خلال التقاط صور مذهلة واستعراضها عبر شبكة النظام في مختلف أنحاء المركز في الوقت ذاته.
وكان هدفنا من هذه الخطوة تحقيق التكامل بين الإمكانات الكبيرة التي توفرها أنظمة الوسائط المتعددة الحديثة مع المرافق الترفيهية الرئيسية ضمن «دبي مول». وتعتبر المناطق التي تعتمد بشكل رئيسي على أنظمة الوسائط المتعددة في «دبي مول» من أبرز معالم المشروع، ومنها «جزيرة الأزياء الراقية»، التي تضم منصة عرض الأزياء القابلة للإغلاق والمرصعة بأضواء LED.
إضافة إلى 8 أعمدة تستخدم التقنية ذاتها وتحيط بالمنصة و5 حلقات لعرض الفيديو تتدلى من الأعلى، وترتبط هذه المرافق جميعها بأحدث أنظمة الصوت المحيطي. أما في «سوق الذهب»، فيمكن للزوار الاستمتاع بمراقبة العروض المتنوعة التي يمكن مشاهدتها في «ردهة الكنز»، التي يصل عرضها إلى 22 متراً.
وتحتضن قبة تستخدم نظام إسقاط ضوئي يحاكي أجواء عروض النظام الشمسي والفضاء عبر مجموعة من الصور الفريدة. ومن جهة أخرى، تحتضن حلبة دبي للتزلج على الجليد، المصممة وفق المقاييس الأولمبية العالمية، شاشة عملاقة أبعادها 2010 متراً يمكن استخدامها كلوحة لإعلان النتائج خلال الأحداث الرياضية أو منصة لاستعراض صور أو بث مباشر لأحداث تجري في «دبي مول».
