اجتمعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع شركة «صناعات مواد البلاستيك والبناء الوطنية» لتأكيد دعمها لقطاع البلاستيك المحلي وتعزيز أواصر الترابط مع أعضائها والجهات المعنية بقطاع البلاستيك بصورة عامة.
ومثل الغرفة خلال الزيارة كل من خالد بن بطي، مساعد مدير عام الغرفة ويعقوب القاصير، مدير التطوير الصناعي في الغرفة، حيث كان في استقبالهما حسب الرسول محمد الأغبش، المدير الإداري في شركة «الصناعات الوطنية للبلاستيك ومواد البناء»، وديفيد جي بري، مساعد المدير العام في الشركة.
وقال بن بطي: «يعتبر قطاع البلاستيك، قطاعاً حيوياً لخطط الشارقة للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، والتي ندعمها بشكلٍ تام. وقد ناقشنا مجمل الفرص والتحديات التي يواجهها هذا القطاع، حيث نقدم مساعدتنا الكاملة لضمان استمرار نمو أعمالها. وتخطط الغرفة لاستقطاب المزيد من الشركات في المستقبل لتوسيع نطاق خدماتنا لأعضائنا والقطاع الخاص المحلي بكامله».
وساهمت جهود الغرفة الرامية إلى دعم إنتاجية قطاع الأعمال المحلي في تعزيز المكانة التنافسية المحلية والإقليمية لإمارة الشارقة. وتواصل الغرفة استقطاب المزيد من الشركات في القطاع الخاص، الأمر الذي أدى إلى زيادة بنسبة 16% في أعضاء الغرفة خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، ذلك باشتراك 3. 824 مؤسسة جديدة.
كما قام 21. 314 من الأعضاء الحاليين بتجديد عضويتهم في الغرفة خلال نفس الفترة، الأمر الذي يمثل نسبة زيادة في التجديد بلغت 19%. كما قال حسب الرسول محمد الأغبش: «يمكننا تواصلنا مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة من تعزيز مصداقيتنا على المستوى الإقليمي والعالمي.
بالإضافة إلى تعزيز المكانة الاستراتيجية لمنتجاتنا في سوق الإنشاءات المزدهر في الشرق الأوسط. وستواصل الغرفة دعمها الكبير في تعزيز أنشطتنا وصناعاتنا، ونتطلع إلى دور أكبر لتطوير القطاع الصناعي المحلي».
ويواصل قطاع البلاستيك في الإمارات تطوره بسبب الازدهار العمراني والتجارة المستدامة والنمو الصناعي والزيادة السكانية، حيث يعتبر هذا القطاع، بالإضافة إلى قطاعي الكيماويات والألومونيوم، من القطاعات المسيطرة فيما يتعلق بالتطور الصناعي في الدولة.
ويتوقع أن يحقق قطاع البلاستيك في منطقة الشرق الأوسط نمواً قدره 30% خلال الأعوام الخمسة المقبلة، ما يمثل أسرع معدل نمو على المستوى العالمي، حيث يشير ذلك إلى أن شركة «صناعات مواد البلاستيك والبناء الوطنية» بالتعاون مع الغرفة، سوف يستفيدان من هذا التوجه.
الشارقة ـ «البيان»