تعرض «جزيرة الثقافة والتراث» في مهرجان «صيف في أبوظبي» العائلي المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى تاريخ 18 أغسطس الجاري، التراث الغني والمتنوع للإمارات. وتعد الجزيرة، التي ترعاها «هيئة أبوظبي للثقافة والتراث»، إحدى المناطق السبع المميزة الممتدة على مساحة داخلية مكيفة تبلغ 13 ألف متر مربع.

وتوفر «جزيرة الثقافة والتراث» فرصة التعلم والتمتع والإطلاع على ثقافة دولة الإمارات ضمن بيئة تعليمية تتميز بالمرح والإبداع. وتشتمل فعاليات هذه المنطقة الثقافية على الرقصات الشعبية والمأكولات والموسيقى التقليدية والقصص القديمة والزخارف والأشغال اليدوية وفن الخط العربي واستوديو التسلية والجمال الإلكترونية المتحركة.

وقال فيصل الشيخ، رئيس قسم الفعاليات في «هيئة أبوظبي للثقافة والتراث»: «بقدر ما يعكس مهرجان صيف في أبوظبي» أهمية ماضي الإمارات، فإنه يعد كذلك مناسبة للاحتفال بالحاضر والمستقبل.

ونقوم بالتعاون مع «هيئة أبوظبي للثقافة والتراث»، بعرض التراث الفني والاجتماعي والثقافي للدولة ومناطقها، مع تركيزنا بالطبع على تطور المدينة المضيفة أبوظبي. ونرغب في إعادة إحياء البدايات البسيطة والمتواضعة لهذا البلد العظيم، التي لا يزال مصدر إلهام لشعبه».