مرتفعة جداً : %63.66
مرتفعة : %21.2
متوسطة الارتفاع : %15.1
مع اقتراب شهر رمضان الكريم انتعش سوق التمور بعد ركود دام قرابة السنة وشهدت أسواق الدولة ارتفاعاً في أسعار التمور بشكل كبير في هذه الأيام لا سيما قبيل شهر رمضان الكريم. وسجلت نسبة زيادة أسعار التمور أكثر من 70 بالمئة.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته جريدة «البيان» على موقعها الالكتروني أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 64. 63 بالمئة، أشاروا إلى أن أسعار التمور في هذه الأيام مرتفعة جداً، ويرجعون ذلك إلى استغلال حاجات الناس لمثل هذه السلع لا سيما قبيل شهر رمضان الكريم فيما قال 21. 21 بالمئة ان نسبة ارتفاع أسعار التمور مرتفعة، فيما أبدى 15. 15 بالمئة ملاحظاتهم حول زيادة أسعار التمور حيث قالوا إنها متوسطة الارتفاع.
وحسب معلومات تم نشرها، يشكل الإنتاج العربي من التمور نحو 70% من الإنتاج العالمي، ورغم ذلك فإن 49% من حجم إنتاجيته هي التي يتم تصديرها، والباقي لا يجد طريقاً للتصدير بحجة أن الطلب المحلي عليه خاصة خلال شهر رمضان يحد من ذلك.
لكن الواقع يكشف عن وجود أسباب أخرى أدت إلى ذلك وهذا يدل على أن إنتاج التمور يشكل إحدى أهم الدعامات الاقتصادية للبلدان العربية ومصدر الرزق الوحيد لمزارعي هذه المناطق، وخصوصاً تلك التي طورت إنتاجها وعرفت كيف تروج لمنتجها في أهم الأسواق الدولية، وقد لوحظ في السنوات الأخيرة أن دولاً حديثة العهد بإنتاج التمور أصبحت تغزو السوق العالمية للتمور.
في الوقت نفسه يعيش هذا الميدان مشكلات عديدة تعوق تقدمه في معظم الدول العربية وأدت إلى غياب أكثرها عن السوق الدولية للتمور. وفي هذا الجانب استطاعت الدولة بذل جهود مكثفة لتشجير مساحات واسعة من الأراضي وزراعتها بالنخيل التي تتلاءم مع الظروف المناخية لها، وأسفرت هذه الجهود عن تحقيقها قفزة نوعية في زراعة النخيل وإنتاج التمر.
حيث وصل إنتاجها عام 2007 إلى 700 ألف طن تم الحصول عليها من 28 مليون نخلة منتشرة في أرجاء الدولة، ونجحت الإمارات في احتلال مكان متقدم بين الدول المصدرة للتمور. كما تشير التوقعات والإحصائية لإنتاج المملكة العربية السعودية للتمور سيصل في العام 2010م إلى مليون طن وتعد الإحساء من أهم المناطق الزراعية في المملكة كونها تمتلك ما يربو على 30 ألف حيازة زراعية على مساحة تقدر بـ 10 آلاف هكتار وامتلاكها لحوالي 3 ملايين نخلة.
الأمر الذي يجعلها مهيأة لزيادة إنتاج التمور خلال الفترة المقبلة وتعد المملكة العربية السعودية من أكثر الدول إنتاجاً للتمور في العالم، حيث تبلغ المساحة المزروعة 141 ألف هكتار تحتوي على 21 مليون نخلة يبلغ انتاجها 884 ألف طن ويشكل إنتاج وتصنيع واستهلاك التمور دوراً بارزاً في البنية الاقتصادية الزراعية السعودية بنسبة 13 بالمئة من الناتج المحلي.
والجدير بالذكر أن للتمر فوائد كثيرة وعديدة كونها غنية بالألياف، فالمئة جرام من التمر تحتوي على 5. 8 جرامات من الألياف، كما انه غذاء مناسب جداً للمصابين بارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم حيث يسد حاجة الجسم اليومية من الحديد وأكثر الناس حاجة للحديد هم النساء والحوامل، واليفع.
أظهر تحليل حسب المصادر الطبية أن فيه 6. 70% من الكربوهيدرات و5. 2% من الدهن و33% من الماء و32. 1% من الأملاح المعدنية وكميات من الكورامين وفيتامينات أ - ب1 - ب2 - ج، ومن البروتين والسكر والزيت والكلس والحديد والفوسفور والكبريت والبوتاس والمنغنيز والكلورين والنحاس والكالسيوم والمنغنيزيوم.
وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً.
دبي ـ مجيب هزاع
