تستهدف كوريا الجنوبية زيادة نصيبها من الطاقة البديلة في الاستهلاك الأساسي للطاقة إلى 5 في المئة في غضون السنوات الأربع القادمة. وبلغت هذه النسبة 2. 2 في المئة عام 2006 . وبالإضافة إلى الطاقة الشمسية تتطلع الحكومة إلى طاقة الرياح وخلايا الوقود الهيدروجيني كبدائل.

وأعلنت شركة كونيرجي الألمانية العاملة في مجال تطوير الطاقة المتجددة مؤخراً عن افتتاح محطة جديدة. وقد بدأت المحطة الكائنة في سينان بجنوب غرب البلاد والتي تبلغ طاقتها 6. 19 ميجاوات العمل بكامل طاقتها منذ يونيو الماضي وستضاف إليها طاقة قدرها 35. 4 ميجاوات بحلول نهاية العام.

وستغطي المحطة حين اكتمال العمل فيها منطقة تمتد على مساحة 720 ألف متر مربع تعادل 96 ملعب كرة قدم وتنتج 33 ألف ميجاوات/ ساعة من الكهرباء أو ما يكفي استهلاك 7200 منزل. وبحسب تقديرات فإن المحطة توفر 24 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وتزايد خلال الفترة الأخيرة الاهتمام بالطاقة البديلة خصوصاً بعد الارتفاع الكبير في أسعار النفط والجدل البيئي الدائر حول الآثار البيئية للمشتقات النفطية والغاز الطبيعي. وعملت الكثير من بلدان العالم على رفع مستوى استثماراتها في مجال الطاقة الشمسية وغيرها من البدائل الأخرى.