أجمع المراقبون ومحبو الأزياء الذين تابعوا عروض أزياء الشيلة والعباية، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2008، على تميز هذه الفعالية سواء لجهة التصاميم المبتكرة التي قدمها المشاركون من دولة الإمارات والخليج أو لجهة التنظيم والمستوى الراقي للعروض.

وكانت عروض أزياء الشيلة والعباية قد اختتمت يوم أول أمس في برجمان، أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي والعضو في مجموعة مراكز التسوق في دبي، وسط حضور واسع من متابعي الموضة والأزياء ووسائل إعلام مختلفة. وقال يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق:» لقد أثبتت فعالية «أزياء الشيلة والعباية» نجاحها كفعالية رئيسية من فعاليات مفاجآت صيف دبي، حيث فاق الاهتمام الإعلامي والجماهيري التوقعات، وأكدت مكانتها كمنصة مثالية لاحتضان المواهب الناشئة والمحترفة في عالم تصميم الأزياء الخليجية».

وشهد اليوم الأخير من الفعالية عروض تصاميم عبايات وشيلات لعشرة مصممين مشاركين في مسابقة كريستلايزد من سواروفسكي. واختتمت هذه العروض بتكريم راتشنا جيسنغاني من الهند، الفائزة بجائزة أفضل مصمم وآشي ألمخان من باكستان الفائزة بجائزة الإبداع لأفضل استخدام لعناصر كريستلايزد سواروفسكي. كما شهد اليوم الأخير لعروض أزياء الشيلة والعباية عرض لأحدث تصاميم اثنتين من أشهر العلامات التجارية في صناعة أزياء الشيلة والعباية وهما «أم آند إيه» و«أن كوليكشن».

وتجمع تصاميم «أم آند إيه» بين الروعة والأناقة، وتحمل توقيع أختين موهوبتين من دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنها تحظى بسمعة مميزة وشهرة واسعة نظراً لجودتها وتعدد منتجاتها التي تشمل العبايات غير الرسمية المخصصة لسيدات الأعمال وعبايات المناسبات الخاصة، والعبايات الراقية. وتعد «إن كوليكشن» علامة متميزة في أزياء العبايات والشيلات أطلقتها المصممة الإماراتية ناديا أحمد التي ابتدأت عملها كهاوية تصمم لعائلتها وأصدقائها المقربين.

وتتبع «إن كوليكشن» أسلوب عمل غير مسبوق يرتكز على إنتاج تصاميم فريدة من نوعها، وبكميات محدودة، حيث تراعي الشركة أنه بمجرد إنتاج حوالي 30 إلى 40 قطعة يتم إيقاف تصنيع هذا التصميم. وعلى هذا الأساس، تطلق «أن كوليكشن» تصاميم جديدة كل شهر فضلاً عن تصاميم محدودة لمناسبات خاصة مثل عيد الفطر وعيد الأضحى وغيرها.

وكانت الأمسية قد بدأت بعرض لعشر مصممات مبتدئات، تنافسن على جائزتين مقدمتين من كريستلايزد-عناصر شوارفسكي، حيث عرضت المصممات العشر تصميماً لكل منهن أمام لجنة التحكيم المكونة من كل من نافين، أحد مصممي دار حناين المشهورة، وسهاد أكوري، مصممة أزياء، وسربي جاكي، من شركة سواروفسكي بالإضافة إلى يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق.

واظهرت التصاميم التي قدمتها عارضات محترفات موهبة متميزة للمصممات، وبخاصة في طريقة استعمال الكريستال المقدم من كريستلايزد-عناصر شوارفسكي وتضمينه في تصاميمهن سواء في الشيلة أو العباية.

واختارت لجنة التحكيم المصممة الناشئة راتشنا جيسنغاني البالغة من العمر 25 عاماً من الهند، للفوز بلقب أفضل مصممة للعام 2008، وأكدت جيسنغاني سعادتها البالغة بالفوز بهذه الجائزة المهمة في هذه المرحلة من حياتها المهنية، حيث أنها كانت قد بدأت بالتصميم منذ حوالي أربعة أعوام، وترى أنها تفضل تصاميم أثواب الأعراس، وإن كانت تهوى تصميم أزياء الشيلة والعباية».

وقالت أيضاً:» لقد منحتني فعالية «الشيلة والعباية» فرصة العمر لتقديم موهبتي أمام مختلف وسائل الإعلام، وهي فرصة قد لا أحصل عليها في أي بلد آخر في العالم سوى في مدينة دبي، أشكر القائمين على هذه الفعالية لاهتمامهم بالمواهب الناشئة واتاحة الفرصة لنا».

كما اختارت لجنة التحكيم آشي ألمخان من باكستان، للفوز بجائزة الإبداع لأفضل استخدام لعناصر كريستلايزد سواروفسكي، والتي أكدت أن فوزها يعد من أكبر المفاجآت في حياتها، خاصة وأنها المرة الأولى التي تشارك فيها في أي مسابقة لتصميم الأزياء.

وقالت ألمخان، التي تعيش في مدينة أبوظبي:» اختياري في المراحل الأولى من المسابقة من ضمن حوالي 100 مصمم للوصول إلى النهائيات كان رائعاً، ولكن فوزي اليوم هو شعور لا يمكن وصفه، لقد وضعني هذا الفوز على أول طريق عالم تصميم الأزياء في حياتي المهنية، ولن أنسى مشاركتي اليوم في هذه الفعالية مدى الحياة».

تسوُّق

منذ انطلاقة الدورة الحادية عشرة لمفاجآت صيف دبي 2008 في 19 يونيو الماضي، تحولت مراكز التسوق في دبي إلى واحات غناء من الفرح والتسلية يقضي فيها الزوار والمتسوقون أجمل الأمسيات المفعمة بالمرح والتسلية والفائدة.

وتستضيف هذه المراكز طوال فترة الحدث أجمل العروض الترفيهية والفنون الراقية والاستعراضات العالمية بالإضافة إلى الكثير من العروض الترويجية التي تجعل من زيارة مدينة دبي خلال فترة الصيف تجربة فريدة وذكرى لا تنسى.