تراجعت الأسهم اليابانية في ختام تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس متأثرة بإقبال المستثمرين على جني الأرباح على خلفية الارتفاعات التي سجلتها العديد من الأسهم في الجلسة السابقة، وانخفض مؤشر نيكاي القياسي، الذي ارتفع بما يقرب من اثنين في المئة عند الإغلاق السابق، في نهاية الجلسة بمقدار 31. 127 نقطة أي بنسبة 95. 0% ليصل إلى 3036. 13 نقطة.

كما فقد مؤشر توبكس للأسهم الممتازة 58. 8 نقطة أي بنسبة 67. 0% ليصل إلى 27142. 1 نقطة. وفي أوروبا انخفضت الأسهم ليتوقف الاتجاه الصعودي الذي شهدته على مدار الجلستين السابقتين مع تراجع أسهم شركات التعدين والطاقة إثر هبوط أسعار المعادن وانخفاض النفط.

وزاد سهم بنك يو.بي.اس ثلاثة بالمئة معوضا خسائر مبكرة فيما كشف البنك السويسري عن خطة للفصل بين أنشطته من خلال وحدات مستقلة وأعلن تسجيل خسائر أسوأ من التوقعات. وانخفض سهم بنك بي.ان.بي باريبا 6. 2 في المئة وبي.بي.في.ايه بنسبة 4. 1 في المئة وباركليز 6. 1 في المئة.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأهم الأسهم الأوروبية 7. 0 في المئة إلى 93. 1204 نقاط. وكانت أسهم شركات النفط والغاز من بين اكبر الخاسرين. ونزل سهم توتال 4. 0 في المئة ورويال داتش شل 0. 3 في المئة.

ومن بين شركات التعدين نزل سهم ارسيلورميتال 9. 1 في المئة واكستراتا 5ر2 في المئة. وفي ألمانيا انخفض مؤشر داكس 7. 0 في المئة كما تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز في بريطانيا ومؤشر كاك-40 في فرنسا بنفس النسبة.

وكانت الأسهم الأوروبية قد ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع أول من أمس مع تعزيز اليورو للمصدرين مثل شركات السيارات. وصعد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 08. 1 في المئة. وقالت أندريا وليامز مديرة الأسهم الأوروبية لدى رويال لندن لإدارة الأصول «السياق العام لايزال سلبيا جدا».

وانتعش الروبل ومؤشرات الأسهم الروسية بعد تراجعهما الحاد في وقت سابق وذلك بفضل تصريحات الرئيس ديمتري ميدفيديف بأن الصراع العسكري في جورجيا أوشك على الانتهاء. وارتفعت الأسهم الروسية تقودها موجة صعود في شركات الدولة مثل جازبروم وسبريبنك اثر تعرضها لعمليات بيع واسعة عندما اندلعت الاشتباكات.

وكان الروبل قد تراجع 6. 1 في المئة وسجل مؤشر مايسكس للأسهم أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2006. وتدهورت معنويات المستثمرين في أعقاب تجدد حملة القصف الروسية على مناطق في جورجيا بعضها خارج بؤرة الصراع إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي.

ويعكس التعافي فيما يبدو وجهة نظر بعض المحللين بأن العوامل الأساسية للاقتصاد الروسي لاتزال قوية وأن أي ضعف لن يستمر على الأرجح لما بعد الصراع. وأغلق مؤشر آر.تي.اس للأسهم مرتفعا 18. 1 في المئة عند 96. 1742 نقطة في حين ختم مؤشر مايسكس المسعر بالروبل معاملات مرتفعا 87. 3 في المئة.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد صعدت في بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الاثنين وزاد مؤشر داو جونز القياسي بمقدار 03. 48 نقطة أي بنسبة 41. 0 بالمئة ليصل إلى 35. 11782 نقطة. وأضاف مؤشر ستاندارد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار تسع نقاط أي بنسبة 69. 0 بالمئة ليصل إلى 32. 1305 نقطة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 85. 25 نقطة أي بنسبة 07. 1.

«شانغهاي» يتراجع

انخفضت أسعار الأسهم الصينية بنسبة 52. 0% أمس، على إثر الانخفاض في يومي التداول السابقين. فقد انخفض مؤشر شانغهاى المركب بنسبة 52. 0% أي 88. 12 نقطة ليقفل عند 2. 2457. بينما أقفل مؤشر شنتشن المركب عند 8. 8192 نقطة، بزيادة 65. 22 نقطة أي 28. 0%.

وانخفض العائد المجمع في البورصتين إلى 22. 48 مليار يوان (03. 7 مليارات دولار)، من 77. 69 مليار يوان في يوم التداول السابق. وتجاوزت الخسائر المكاسب بمعدل 552 ـ 304 في شانغهاي و422 - 285 في شنتشن.

وشهدت البورصات الصينية انخفاضات متتالية خلال الأيام الماضية متأثرة بأجواء الانخفاض العام التي سادت معظم البورصات العالمية، لكن مخالفتها للاتجاه العام هذه المرة جاءت متزامنة مع عدد من المؤشرات الاقتصادية الداخلية التي أثرت بشكل مباشر على معنويات وتوجهات المستثمرين المحليين.