قال وسيط محادثات الزراعة بمنظمة التجارة العالمية انه ينبغي استئناف المفاوضات التي انهارت الشهر الماضي بسبب اقتراح لمساعدة المزارعين الفقراء على مواجهة زيادة الواردات وذلك من أجل البناء على التسويات التي جرى التوصل إليها.
وقال كروفورد فالكونر سفير نيوزيلندا لدى منظمة التجارة العالمية والذي يرأس المفاوضات بشأن الزراعة في تقرير إلى أعضاء المنظمة البالغ عددهم 153 بلداً بشأن اجتماع الوزراء الشهر الماضي ان القضية عكست انقساماً عميقاً.
وأضاف ان المناقشات بشأن آلية الضمانات الخاصة المقترحة التي ستمكن الدول النامية من زيادة التعريفة الجمركية لمواجهة تدفق الواردات لا يمكن رفضها باعتبارها قضية فنية فحسب. ورأى فالكونر ان السبيل لكسر الجمود هو من خلال العمل المكثف من جانب كبار المسؤولين وانه مستعد لتنظيم مثل تلك المفاوضات في الأسابيع المقبلة.
والى جانب آلية الضمانات الخاصة حذر فالكونر من أنه لا يزال هناك عدد من القضايا الحاسمة المحتملة والتي ينبغي معالجتها مثل مستوى دعم القطن والتي لم يبدأ الوزراء حتى مناقشتها الشهر الماضي. لكنه قال إن مفاوضات الشهر الماضي عكست تقدماً لا يمكن تخيله بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي حيث تم التوصل إلى أساس لاتفاق بشأن كثير من القضايا الزراعية.
