بدأ العد التنازلي على نهاية مفاجآت صيف دبي وإغلاق مدينة مدهش الترفيهية أبوابها. وتشهد المدينة إقبالاً منقطع النظير من الزوار والعائلات ليأخذوا أكبر جرعة من التسلية والمرح قبل أن تغلق أبوابها في غضون أقل من أسبوعين ليستمتعوا مع أولادهم بمجموعة متنوعة من الألعاب كالألعاب الإلكترونية والترفيهية وغيرها الكثير ليأخذوا بعدها استراحة ويتذوقوا أطيب المأكولات.

إنه مكانٌ مليء بالحركة والنشاط لا يتمنى أحد مفارقته، وإن غادره فبالتأكيد سيعود لأن هنا ببساطة لا تجد كلمة ملل أو سأم في قاموس هذه المدينة العجيبة، فالجميع دون استثناء يمضون أجمل الأوقات ويعيشون أحلى اللحظات، ليعودوا بعدها إلى بيوتهم وأوطانهم والذكريات تملأ مخيلتهم والصور الجميلة تزين ألبومهم على أمل العودة في القريب العاجل.

وضاعفت مدينة مدهش الترفيهية خدماتها المقدمة إلى الزوار عبر إطلاق العديد من الخدمات الجديدة كانت آخرها وضع بطاقة على أيدي الأحباء الصغار تحتوي تفاصيل عن أسم ولي الأمر ورقم هاتفه وذلك بهدف أن يكون المرح والتسلية خالياً من أية منغصات أو عوائق.

ويعلق أحمد علي، مدير مدينة مدهش الترفيهية: «لقد وضعنا عند مدخل المدينة مكتباً لتسجيل البطاقات للصغار بشكل واضح للعيان، حيث أعطيت التعليمات للمتطوعين بتشجيع أولياء الأمور تعبئة كافة التفاصيل حول ابنهم على إسوار خاص كإجراء وقائي.

وبما أننا نقترب من الأيام الأخيرة في هذا الموسم، نلحظ ازدياد أعداد الزوار، وربما يبتعد الأولاد الصغار عن عائلاتهم، ولهذا قمنا بهذه الخطوة لنتمكن من تتبع أثر الآباء بسرعة». وقد شعر الآباء والأمهات براحة البال نظراً لفعالية هذا النظام الذي سهل عليهم كثيراً معرفة أين أولادهم حتى وإن كانوا بعيدين عنهم». وقالت مريم حسن المرزوقي: «تعد مدينة مدهش الترفيهية المكان الوحيد الذي يتوق الأطفال إلى زيارتها طيلة أيام الصيف لأنها توفر لهم تشكيلة متنوعة من الأنشطة والخيارات لكافة أفراد العائلة.

وأنا من ناحيتي أحضر أولادي دوماً إلى هذا المكان، حيث ينضم إلينا الأقارب أحياناً، ويصبح عدد الصغار كبيراً أكثر من 12، الأمر الذي يقع علينا مسؤولية العناية والالتفات إليهم. أما الآن، ومنذ أن سجلنا كافة المعلومات على رسغهم، فإنني أشعر بأننا في أمان، وحتى لو فقدنا فبالتأكيد سنجدهم أو إدارة المدينة ستوصلهم إلينا».

وكانت مريم بصحبة أولادها الخمسة أكبرهم محمد (9 أعوام)، وعمران (6)، وماريا (4)، وعبد العزيز (4)، وعمر (سنتان) ليمضوا أجمل الأوقات. وأضافت قائلة: «نستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد، ونحن هنا اليوم لشراء بعض القرطاسية من متجر مدهش، وبعد التسوق سنتجه إلى ركن ركوب الأحصنة، ومن ثم نختمها بزيارة ركن التزلج على الجليد. لقد كانت العطلة الصيفية ممتعة كثيراً، أمضى خلالها أولادي أوقاتاً جميلة بفضل هذا المكان.