قللت دراسة مصرية رسمية من المخاوف المحيطة بحفر قناة «البحرين» التي يقترح أن تمتد عبر صحراء النقب من خليج العقبة إلى البحر المتوسط ، مؤكدة أن حفر مثل هذه القناة عملية شبه مستحيلة اقتصاديا ومنطقيا وعمليا، في حالة وجود قناة منافسة بجوارها ألا وهى «قناة السويس».

وذكرت الدراسة، التي أعدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري تحت عنوان » نحو الاستغلال الأمثل لموقع مصر الجغرافي من خلال استثمار الفرص المتاحة سواء على البعد البري أو البحري أو الجوي«، أن هناك عدة نقاط يجب أخذها في الاعتبار منها أن طول هذه القناة لابد أن يزيد على 300 كيلومتر من ناحية ومن ناحية أخرى فإنها ستضطر للمرور فوق أراض يصل منسوبها لأكثر من 600 متر فوق منسوب البحر ويعنى ذلك أنه لابد أن يتم حفر القناة بعمق في بعض المواقع يصل إلى أكثر من 700 متر للوصول إلى مادون سطح البحر لكي يتم جريان المياه في هذه القناة.

وأشارت الدراسة إلى أن الخبراء يرون صعوبة تنفيذ القناة باستخدام نظام الأهوسة كما هو الحال في قناة بنما وذلك لأن أصل فكرة قناة بنما يعتمد على وجود بحيرات تستمد مياهها من الجداول والأمطار الاستوائية الدائمة بالمنطقة.