تتحول الشركات العاملة في الشرق الأوسط إلى البدائل «الخضراء»، الصديقة للبيئة، عند تحديث منتجات المعلومات وتقنيات الاتصالات المستخدمة لديها. وسيكون هذا التغير أحد المواضيع الرئيسية في معرض أسبوع جيتكس للتقنية، الذي يقام خلال الفترة من 19 - 23 كتوبر 2008.
وتضع العديد من الشركات في الوقت الحالي استراتيجيات على الصعيد التجاري، وعلى جانب المسؤولية الشخصية، لتقليل الهدر والطاقة المستخدمة في خطوة تهدف لأن تكون تلك الشركات أكثر فاعلية فيما يتعلق بالاستدامة البيئية.
ويتوقع الخبراء أن يصبح التحول إلى الاستراتيجية «الخضراء» أحد أهم المسائل خلال العقد المقبل.
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض أسبوع جيتكس للتقنية: «تنفق الشركات الرائدة في الشرق الأوسط الكثير من الموارد المالية وتظهر الكثير من الالتزام في تطوير منتجات جديدة وتتميز بالاستدامة البيئية لمكافحة المشاكل الناتجة عن تغير المناخ.
وسيكشف عدد من العارضين في معرض أسبوع جيتكس للتقنية عن أحدث الأجهزة التي تتميز بالكفاءة في استخدام الطاقة، والتي تستهلك كمية قليلة من المواد غير المتجددة».
وصرح البنك الدولي أن 2 بالمئة من مجمل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم تصدر عن قطاع المعلومات وتقنية المعلومات، وتبذل في الوقت الحالي جهودا منسقة داخل هذا القطاع للبحث عن حلول أكثر صداقة للبيئة، وتعتبر مربحة للشركات في الوقت ذاته.
ويوجه عدد من العارضين المشاركين في معرض أسبوع جيتكس للتقنية اهتمامهم على المسائل البيئية خلال المعرض، ومنهم شركة ثري أم، وديل، وإن ئي سي -فيليبس، وباناسونيك، وسامسونج، وشارب.
وتهدف شارب إلى تحقيق توسع بنسبة 40 بالمئة في المنطقة، وتتوقع الشركة بأن يكون 50 بالمئة من مبيعاتها من المنتجات الصديقة للبيئة خلال الأعوام المقبلة.
ويقول توميو إيسوجاي، المدير التنفيذي لشركة شارب في الشرق الأوسط: «تعتبر جميع منتجات شارب مصممة لاستهلاك مقدار أقل من الطاقة، وأن تكون سهلة الاستخدام».
ويضيف: «وسنعرض في معرض أسبوع جيتكس للتقنية أحدث التلفزيونات المزودة بشاشات كريستالية، وشاشات للمتخصصين، تحتوي على مكونات ومواد صديقة للبيئة يمكن إعادة تدويرها.
وستعرض شارب سلسلة من المنتجات التي تساعد في الحفاظ على الصحة. وقد وضعت الشركة هدفاً عالمياً لها هو أن تصبح أكثر الشركات تطوراً في المنتجات الصديقة للبيئة التي تسهم في الحفاظ على الصحة على مستوى العالم».
دبي ـ «البيان»