يستقطب ركن الألعاب الترفيهية في مدينة مدهش الترفيهية،التي ترعاها هذا العام «دو» مزود خدمات الاتصالات المتكاملة كراع رسمي، كافة الفئات العمرية من كبار وصغار.
وعندما افتتح هذا الركن، الذي يقع في القاعة الوسطى من المدينة، كان يستهدف الكبار فقط، وإذ تجد الصغار أيضاً يتهافتون عليه للمشاركة في مختلف الألعاب مثل السنوكر، والبليارد، وكرة الطاولة، وبيبي فوت، وغيرها من الألعاب الممتعة والمثيرة التي تجمع مجموعة من اللاعبين للتحدي والمرح والضحك.
ولايزال بإمكان الجميع الانخراط في اللعب والاستفادة من الأيام المعدودات القلائل لاختتام المفاجآت لفعالياتها وإغلاق مدينة مدهش الترفيهية على وعد أن تفتح في العام القادم لتستقبل ضيوفها وزوارها بألعاب جديدة تستهويها قلوبهم وتنشر الإثارة في أوصالهم.
وقال محمد السيد، مدير الشؤون الإدارية في مكتب مهرجان دبي للتسوق: «لقد وضعنا آلات اللعب التي تتميز بجودتها العالية لتلبية رغبات كافة اللاعبين. ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص والتزام مدينة مدهش على توفير أعلى معايير الترفيه لجميع الزوار طيلة أيام موسم الصيف.
ويمكن للأحباء الصغار اللعب لوحدهم أو ضمن فريق لقاء مبلغ زهيد من المال. وإننا نشاهد دوماً العديد من الشبان يتجولون في هذا الركن يصطحبون إخوتهم وأخواتهم لتمضية أجمل الأوقات ضمن جو عائلي حميم يجمع كافة أفراد العائلة مع الأصدقاء».
وقال عمر عبد الله، الطالب في الصف الثامن: «جميع أقاربي يجيدون اللعب بالبليارد، وأنا أحب كثيراً أن أتعلم منهم. ونظراً للأسعار الرخيصة التي تناسب الجميع، فإننا نأتي إلى هنا كثيراً للعب، حيث بدأت أتقن هذه اللعبة وأعشقها كثيراً. ولا أطيق الانتظار للعودة إلى المدرسة لأخبر أصدقائي بهذه التجربة الجميلة».
وأشارت أمينة سليمان العبيدي، الطالبة في الثانوية العامة التي كانت تلعب مع صديقتها عليا الأميري: «الأسعار في هذا الركن رخيصة جداً، وكل شيء لطيف ومنظم والموسيقى الجميلة تصدح في الأجواء، الأمر الذي يجعلنا نكرر زياراتنا مراراً وتكراراً».
من ناحيتها، قالت عليا: «في موسم الصيف، لا شيء نفعله ونشعر بالضجر. وأنا أوافق الجميع الرأي أن هناك العديد من مراكز التسوق التي يمكننا أن نتجول ونتسوق فيها، ولكن الزحمة الكثيفة تمنعنا ولا سيما أننا لسنا من عشاق التسوق كثيراً.
لقد اعتدنا على المجيء على مدينة مدهش الترفيهية مرتين في الأسبوع على الأقل لنستمتع بالألعاب على اختلاف أنواعها، وتذوق الأطعمة الشهية. وإنني أمضي وقتاً جميلاً هنا وخاصة اليوم لأنني فزت على أمينة ولم أدعها تحظى بالفوز ولا بجولة واحدة».
