تستقبل شركة نيو إنتربرايز إيست إنفستمنتس «ني»، وهي شركة رأسمال مخاطرة تتخذ من الإمارات مركزاً لها وتقيم لها مكاتب في كل من الإمارات والبحرين والولايات المتحدة، عدداً هائلاً من الردود من السوق المحلية.
وحيث ان «ني» أوشكت على إقفال المرحلة الأولى من صندوقها لرأسمال المضاربة في الخليج 1، فقد أصبحت هدفاً رئيسياً للمقاولين المحليين الذين يتطلعون للقيام بأعمال تجارية في دول مجلس التعاون الخليجي ويسعون للحصول على رأسمال مخاطرة يدعم أفكارهم. وفي حين ان تمويل رأسمال المخاطرة ليس مفهوماً حتى الآن كما هو الحال بالنسبة إلى ملكية الأسهم الخاصة، فإن «ني» تمتاز في أنها تجتذب الأطراف المهتمة بالموضوع في بلدان الشرق الأوسط.
ويسود الاعتقاد بأن الشرق الأوسط مؤهل الآن لأن يصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم، غير أن هذه المنطقة بحاجة إلى تنويع فئات أصولها من ملكية الأسهم الخاصة إلى العقارات وأن تقدم فرصاً استثمارية إلى المستثمرين من شركات وأفراد على حد سواء، وفقاً لما ذكره فْريد كورانجي، مؤسس «ني» ومسؤولها التنفيذي.
وعندما يتعلق الأمر باختيار الشركات، فإن عنصر المفاضلة الأهم الذي تعتمد عليه «ني» هو قدرتها على الوصول إلى مصادر تدفق الصفقات ذات الجودة هنا وفي الولايات المتحدة، فضلاً عن قدرتها على تحقيق العناية الواجبة محلياً. وحيث ان «ني» شركة رأسمال مخاطرة خليجية، فإنها تقدم عناية واجبة سوقياً حول الشركات المأمولة أكثر مما هو ممكن بالنسبة للشركات المركزية الخليجية.
إن سبر الأغوار والبحث عن المصادر الذي تتبعه «ني» عملية منظمة بشكل جيد وتستفيد من شركائها ومديريها في «سيليكون فالي» و«واشنطن دي سي»، وكذلك من علاقاتها التقنية القوية مع «إنتل»، و«سيسكو» و«أفايا» و«موتورولا».
وقال هارفي كلايس، المدير المسؤول في شركة «ني» في الإمارات: «إننا نقدم للشركات فرصة للاستثمار المحلي، حيث ان نمو الشركات ونشاطها سيعودان بالنفع على دول مجلس التعاون الخليجي وليس غيرها. لقد درسنا 137 شركة، وقدمنا إخطارات قصيرة الأجل إلى 47 شركة واستخلصنا ما بين 6 ـ 8 شركات نستطيع أن نوصي بها اليوم إلى لجنتنا للاستثمار من أجل الاستثمار الجاد والفعال في هذه المنطقة».
دبي ـ «البيان»
