دعا المهندس عماد عزمي المدير الشريك في الشعفار للمقاولات العامة إلى ضرورة خلق نوع من الطمأنينة لدى المقاولين عبر إبلاغهم بمواعيد الزيادات المستقبلية ان وجدت، وهي خطوة تخدم الجميع لكي تتمكن جميع الأطراف من معرفة ما يجب انفاقه لتنفيذ المشاريع أو عند إجراء دراسات جدوى للمشاريع» واثني عزمي على قرار خفض الأسعار واعتبره داعما للمقاولين.
وربط عزمي بين الارتفاع المستمر في أسعار الوقود وبين احتمال ان تقود تلك الخطوات إلى زيادة الضبابية في سوق الانشاءات وتعرض الشركات العاملة إلى خسائر مالية وتداعيات جانبية قد تساهم في زيادة معدلات تكاليف البناء ومن ثم التضخم. وقال نتمنى ان لا تواصل أسعار الوقود ومواد البناء الاتجاه الصعودي لان ذلك سيؤدي بما لا يقبل الشك إلى زيادة في ارتفاع تكاليف البناء.
وبحسب دراسة أجرتها شركته «فقد نجم عن الزيادة الأخيرة في أسعار الديزل حالة من الارتباك لدى شركات المقاولات مما فتح الباب أمام تساؤلات مفادها وجود اتجاه لرفع أسعار الديزل مستقبلاً مما يؤدي إلى زيادة تكاليف المشاريع الإنشائية التي يتم تنفيذها.. وقامت شركات «اينوك»، و«إمارات»، و«إيبكو» برفع أسعار الديزل بنسبة 7% في احدث زيادة خلال الأسبوع الماضي وهي الثالثة خلال شهر أبريل الماضي لترفع نسبة الزيادات في أسعار هذا النوع من الوقود إلى 26%، خلال العام الجاري.
