كشفت فولكس فاجن النقاب عن سيارة غولف الجديدة التي تُعد أكثر السيارات الأوروبية نجاحاً مع حجم مبيعات وصل إلى أكثر من 26 مليون سيارة.

وقد تم تحسين وتجديد سيارة غولف الجديدة من جميع النواحي، وقال د. مارتن وينتيركورن، رئيس مجلس الإدارة في مجموعة فولكس فاجن إيه جي، قائلاً: «سوف يعيد هذا الجيل السادس من سيارات غولف تعريف مستوى الجودة والراحة بالكامل لدى شريحة واسعة من الناس، موفراً قيمة أكبر للعميل أكثر من أي وقت مضى». وسوف تعرض غولف الجديدة للجمهور لأول مرة خلال معرض باريس الدولي للسيارات 2008.

ومن جانبه قال هانز ـ ديتر كيلر، المدير الإداري في فولكس فاجن الشرق الأوسط: «إن الملايين من سائقي السيارات حول العالم وقعوا تحت تأثير سحر غولف التي تجسد القوة الفائقة، والديناميكية والمظهر الرياضي الجذاب لكل الأوقات. إن تصميم سيارة غولف الجديدة يؤشر بالطريق لمستقبل فولكس فاجن، في حين أن المستويات العالية للجودة والراحة تجعل من الصعب تصنيف السيارة في فئتها. إننا نتوقع طلباً هائلاً ومجداً عظيماً لسيارة غولف الجديدة حول العالم وفي منطقتنا كونها إحدى أهم الطرز من فولكس واجن في منطقة الشرق الأوسط».

وتوفر الأنظمة المساعدة مثل نظام التحكم الآلي بالمسافات ونظام ضبط التعليق التلقائي، ونظام مساعد قيادة ركن السيارة أرقى التقنيات الإضافية على متن غولف الجديدة. ويعزز نظام الثبات الإلكتروني الجديد مع ميزة الاستجابة الدقيقة على الاستفادة القصوى من التجهيزات المضادة للتصادم، و7 وسادات هوائية منها وسادة لحماية الركبة، وقواعد السلامة الخاصة بالرأس التي تمنع صدمات الرقبة المفاجئة إضافة إلى ميزة «كشف حزام الأمان» التي تظهر لأول مرة في منطقة المقاعد الخلفية في سيارة غولف وكذلك المصابيح الضوئية خلال النهار، وهي جميعها أجهزة قياسية لتوفير أقصى مستوى من الأمان والسلامة.

وقدمت فئة محركات الديزل ذات الصوت الخافت والتي استخدمت في سيارة غولف للمرة الأولى مساهمة مهمة للمواصفات السمعية الرائدة إضافة إلى عمودي توازن وضعا نهاية للاهتزازات غير المرغوب فيها. والخطط تدعو إلى تمديد استطاعة محرك الديزل من 66 كيلو واط / 90 حصاناً إلى 125 كيلو واط / 170 حصاناً.

وعند إطلاقها في الأسواق، سوف تقدم فولكس فاجن سيارة غولف بمحركين يعملان على الديزل وبسعة لترين لتوليد قدرة وقدرها 81 كيلو واط / 110 أحصنة و 103 كيلو واط / 140 حصاناً. كما ويوجد بصفة دائمة كمعدات إنتاج فلتر ديزل جزيئي.

وتملك المحركات الجديدة فعالية استثنائية في توفير الوقود حيث ان محرك الديزل بقوة 110 أحصنة يكتفي باستهلاك 5. 4 لترات (أي 119 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل 1 كيلومتر) لكل 100 كيلو متر، وهذا يمثل تخفيض 6. 0 لتر من استهلاك الوقود. وكذلك الطراز المزود بمحرك بقوة 140 حصاناً يتطلب فقط 9. 4 لترات من الديزل (129 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل 1 كيلومتر)، أي أقل بمقدار 6. 0 لتر.

وهناك أربعة تعديلات ستميز فئة محركات البنزين خلال مرحلة إطلاقها: 59 كيلو واط / 80 حصاناً، 75 كيلو واط / 102 حصان، 90 كيلو واط / 122 حصاناً و118 كيلو واط / 160 حصاناً. ونذكر أن جميع المحركات ابتداءً من محركات شسة بقوة 90 كيلو واط / 122 حصاناً سوف تأتي مع شاحن ممتاز و/أو شاحن توربيني.

والحقيقة أن محركات البنزين رائدة أيضاً عندما يأتي الأمر إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود. يستهلك المحرك بقوة 80 حصاناً 4. 6 لترات فقط من البنزين الممتاز لكل مئة كيلو متر (149 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل 1 كيلومتر) ـ ذلك أقل بمقدار 5. 0 لتر عن الطراز السابق.

كما أن محركات شسة الأخرى تحتل المنصة كأمثلة أساسية على الكفاءة، مع قوة 122 حصانا، غولف الجديدة بمحرك شسة بسعة 4. 1 لتر تستهلك فقط 2. 6 لترات من البنزين الممتاز (144 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل 1 كيلومتر)، وهذا يقلل استهلاك الوقود بمقدار 1. 0 لتر.

كما أن الفئة الأحدث من محركات شسة بسعة 4. 1 لتر وبقوة 160 حصاناً تحافظ على قيمة مهمة عند 3. 6 لترات. وبالمقارنة مع محركات ئسة بقوة 150 حصاناً والتي توقف استعمالها، فإن محركات شسة بقوة 160 حصاناً تستهلك وقوداً أقل بمقدار 6. 1 لتر.

دبي ـ «البيان»