بدأ الكنديون وغيرهم من سكان العالم على نحو متزايد باستبدال سياراتهم بدراجات نارية أو هوائية وذلك بعد الارتفاع غير المسبوق في أسعار البنزين ورغبة في أن يصبحوا أكثر حفاظا على البيئة. وقال بروس كران رئيس اتحاد المستهلكين في كندا «اعتقد أن الناس مستعدون لعمل أي شيء في الوقت الحالي لتجنب دفع فواتير البنزين».

وذكرت شركة صناعات الدراجات الكندية «دوريل اندستريز» أن مبيعاتها من الدراجات ارتفعت حيث لم يعد لديها مخزون منها. وأشار الرئيس التنفيذي مارتن تشواتز إلى الطلب المتزايد في بيان المكاسب الربع سنوي لشركة دوريل قائلاً إن «ارتفاع أسعار الوقود والمخاوف البيئية والرغبة في اللياقة تزيد من شعبية الدراجات».

كما يبدو أن شعبية الدراجات النارية التي كان ينظر عليها منذ وقت طويل على أنها مركبة من اختيار المتمردين في تزايد بين الكنديين الذين يعتزمون ارتداء خوذة من اجل سفر أفضل بالبنزين. وكانت تقارير قد تحدثت أيضاً عن أن الأميركيين بدأوا يلجأون لوسائل بديلة عن السيارات الخاصة في محاولة لتخفيف عبء فاتورة الوقود، وأشارت تلك التقارير إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات التنقل بالقطارات ووسائل النقل العام داخل المدن، إضافة إلى استخدام الدراجات الهوائية والبخارية. وأحدث ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة تغيراً واضحاً في حياة سكان العديد من المدن العالمية.

(رويترز)