أكدت تقارير إخبارية أن معدل تورط الأجانب في قضايا الكسب غير المشروع في سنغافورة في تزايد حيث إن الكثيرين منهم قدموا إلى البلاد من ثقافات تشيع فيها عمليات شراء الخدمات. ويعتزم مكتب تحقيقات قضايا الفساد في سنغافورة أن يؤكد للقادمين إلى البلاد عدم تسامح سنغافورة مع الفساد.

ونقلت صحيفة «ستريتس تايمز» عن نائب مدير إدارة العمليات في المكتب كوه تيك هين قوله انه في ظل أن سنغافورة صارت بلدا مفتوحا حيث يأتي إليها المزيد والمزيد من الأجانب يرتبط بعضهم بعادات سيئة «نظراً للثقافات المختلفة التي اعتادوها». يذكر أن عدد الأشخاص الذين اتهموا في قضايا كسب غير مشروع تراجع من 127 شخصا في عام 2006 إلى 90 فقط في العام التالي غير أن نسبة الأجانب بينهم شكلت خلال عام 2007 نحو 42 في المئة مقابل 6. 34 في المئة خلال العام السابق.

ويعيش نحو مليون أجنبي في سنغافورة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 6. 4 ملايين نسمة. وكانت العديد من البلدان الأوروبية قد شنت حملة قوية على الدول التي تعتبر ملاذات آمنة للفساد، وأشار تقرير أوروبي إلى أن تلك الملاذات تشكل خطراً على الاقتصاد العالمي إذ أنها تسمح بتعاملات مشبوهة تعرض العديد من العقود والصفقات العالمية للخطر.

(د ب أ)