بدأت إيران أمس بيع حصة خمسة في المئة في شركة الاتصالات الإيرانية المملوكة للدولة في بورصة طهران للأوراق المالية وذلك في اطار خطة أوسع لتنشيط اقتصادها. وستبيع إيران 293. 2 مليار سهم في الشركة. وقال تلفزيون إيران الحكومي ان سعر البيع لم يتحدد بعد وسيتوقف على الطلب على الأسهم.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق عن إفساح المجال للشركات الأجنبية للمساهمة في قطاع الاتصالات الهاتفية وذلك في محاولة منها لتلبية الطلب المتزايد على الخطوط الهاتفية والتوصيلات بشبكة الانترنت. وقال وزير الاتصالات الإيراني: إننا نخطو الخطوات الأولى باتجاه الخصخصة وتأسيس الهيكل الإداري اللازم لدخول القطاع الخاص.
وسوف تتم دعوة الشركات الأجنبية لتوفير خدمات الهاتف الجوال إضافة الى خطوط الهواتف العادية وخدمات الاتصال بشبكة الانترنت للمستهلكين الإيرانيين البالغ عددهم نحو 62 مليون شخص. وتقوم طهران في الوقت الراهن بمد شبكة من الأسلاك البصرية يبلغ مجموع طولها أكثر من 18500 كيلومتر، وذلك في نطاق جهودها الرامية الى تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات في البلاد.
وكانت بيوع سابقة لموجودات للدولة لاقت اهتماما محدودا من القطاع الخاص. وقال المحلل سعيد ليلاز «بيع هذا الأسهم عمل رمزي وليس خصخصة حقيقية». وتسعى إيران الى بيع كثير من الشركات المملوكة للدولة لكن خارج صناعة النفط والغاز. وكان التقدم في هذا الشأن بطيئا.
(رويترز)
