إقبال العملاء: %68.5

التميز في تقديم الخدمة : %3.7

وجود مساحة كبيرة من الشفافية: %3.7

كل ما ذكر: %24

تشهد الدولة تطوراً كبيراً على صعيد الصناعة المالية ولاسيما الإسلامية منها، والتي تتمثل في بروز نجاح ملفت للبنوك والمصارف الإسلامية على نحو غير مسبوق على مختلف المستويات، بالإضافة إلى ذلك تحول بعض البنوك التقليدية إلى مصارف إسلامية، وانتشار إقامة فروع للمعاملات الإسلامية في بعض البنوك الأجنبية.

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه والذي حاولنا من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها على الانترنت، ما الأسباب التي أدت إلى نمو البنوك الإسلامية بشكل سريع؟

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 52. 68 في المئة قالوا إن الأسباب التي أدت إلى نمو البنوك الإسلامية بشكل سريع هو إقبال العملاء على المعاملات الشرعية خوفا وهرباً من الربا.

فيما قال 07. 24 في المئة ان الأسباب التي أدت الى نمو البنوك الإسلامية بشكل سريع هي اقبال العملاء على المعاملات الشرعية وتميز هذه البنوك في تقديم الخدمة، ووجود مساحة كبيرة من الشفافية فهي توضح للعميل كل ماله وما عليه قبل البدء في أي معاملة كانت، فيما راى 7. 3 في المئة أن التميز في تقديم الخدمة هو السبب الرئيس الذي أدى إلى النمو السريع لهذه البنوك، ويرى 7. 3 في المئة أن وجود مساحة كبيرة من الشفافية ساهمت سريعاً في نمو البنوك الإسلامية.

وشهدت الدولة العام الحالي ظهور ثلاثة مصارف إسلامية عملاقة إلى جانب خمسة مصارف قائمة بنك دبي الإسلامي، ومصرف الإمارات، ومصرف ابوظبي، ومصرف الشارقة، وبنك دبي الذي كان قد تحول بالكامل إلى مصرف إسلامي في 2007 ليكون مصرف دبي.

وكان أحدث مولود العام الحالي هو مصرف نور الإسلامي في دبي الذي انطلق برأس مال 16. 3 مليار درهم، كما أطلق المصرف الإسلامي الأكبر في الإمارات مصرف الهلال في يونيو برأس مال 4 مليارات درهم ليواكب النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده إمارة ابوظبي.

كما أطلق «مصرف عجمان الإسلامي» كشركة مساهمة عامة برأس مال مليار درهم، ومثلت الأسهم التي طرحت 55 في المئة من رأس مال البنك وبلغت حصة مؤسسي المصرف 45 في المئة المتبقية من رأس مال المصرف، حيث تمتلك امارة عجمان 25 في المئة من أسهم البنك بينما يمتلك مؤسسون آخرون 20 في المئة من الأسهم.

وقال خبراء في قطاع المصارف إن السوق تستوعب هذا العدد وأكثر منه أيضا، مشيرين إلى أن الطلب على البنوك والمنتجات الإسلامية لم يتشبع بعد، وسيتواصل على مدى السنوات العشرين المقبلة، حيث تتوزع أنشطة وخدمات المصارف الإسلامية الإماراتية داخل الدولة وخارجها في منطقة الخليج وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة.

يذكر أن المصارف الإسلامية شهدت طفرة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، حيث وصل حجم أصولها إلى 450 مليار دولار، حسب توقعات مؤسسة مكينزي آند كو الأميركية أن تزيد على التريليون دولار مع حلول عام 2010 وتتركز القاعدة العريضة منها في منطقة الخليج وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حسب تقرير بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» زادت أهمية المصارف الإسلامية في النظام المحلي نتيجة لخطواتها السريعة على مدار تاريخها. فقد رفعت المصارف الإسلامية حصتها في إجمالي الموجودات المصرفية من 8. 8 في المائة في نهاية العام 2002 إلى 4. 13 في المائة مع نهاية الربع الأول من العام 2008 وفقا لأحدث التقارير الصحفية.

ونما صافي الربح للقطاع المصرفي بمعدل سنوي مركب هائل خلال الفترة ما بين العام 2003-2007 ليبلغ 49 في المئة، ويعزى ذلك إلى تعبئة الودائع بشكل كبير، ومع تسجيل القطاع المصرفي معدل نمو بلغ 29 في المئة على أساس سنوي خلال العام 2007، و4. 7 في المئة من بداية العام خلال الربع الأول من العام 2008، فإنه من المتوقع أن يستمر نمو الودائع المصرفية خلال العام الحالي أيضا، وقد استفادت المصارف في الإمارات من التوسع الاقتصادي السريع الذي تشهده الدولة

دبي - مجيب هزاع