اتفقت مؤسسة سي إتش إف إنترناشيونال مع صندوق قيمته 250 مليون دولار لمساعدتها على لعب دور في توسيع برامج الإقراض العقاري للعائلات منخفضة الدخل في الأردن. وسيمول هذا الصندوق، الذي تم توفيره بواسطة تمويل قدمته مؤسسة الاستثمار الخاص في الخارج الأميركية (أوبك)، تأسيس ثلاث مؤسسات إقراض تابعة لأوبك ومساعدة ثلاثة بنوك أردنية على تقديم قروض عقارية طويلة الأمد للعائلات منخفضة الدخل في الأردن.
والبنوك التي ستمكنها المؤسسة من تقديم هذه القروض في الأردن هي البنك العربي، بنك الإسكان للتجارة، وبنك القاهرة عمان. وستقوم هذه البنوك بتمويل قروض عقارية مدة سدادها 25 عاما للعائلات منخفضة الدخل في الأردن، وذلك في إطار مبادرة الملك عبدالله الوطنية للإسكان، التي تعتزم البلاد على أساسها بناء 20 ألف مسكن جديد سنويا في الأردن على مدى الخمسة أعوام القادمة.
وقد تم الاحتفال مؤخرا بتدشين برنامج الإقراض الجديد في عمان في حفل حضره رئيس مجلس الإدارة وكبير المسؤولين التنفيذيين لمؤسسة سي إتش إف إنترناشيونال مايكل دويل، ورئيس وكبير المسؤولين التنفيذيين بمؤسسة الاستثمار الخاص في الخارج الأميركية روبرت موسباكر جونيور، ووزير الأشغال العامة والإسكان الأردني سهل المجالي، الذي استضاف الحفل. وقد وقع الحاضرون مذكرة تفاهم لتدشين المشروع. وقال مايكل دويل: «مما يدعو إلى الرضى الكبير اقتصاديا أن نتمكن من لعب دور في توفير هذا النوع من التمويل الحاسم للعائلات منخفضة الدخل في الأردن».
وأضاف: «تعمل مؤسسة سي إتش إف إنترناشيونال لتحسين حياة الأردنيين منذ العام 1997 حين بدأنا برنامج القروض الصغيرة، الذي تطور لاحقا إلى شركة القروض الصغيرة في الشرق الأوسط، إم إي إم سي سي. وعلى ضوء خبرتنا العالمية في ميدان الإقراض، فإننا نعرف نوع الفرق الأساسي الذي يحدثه الوصول إلى القروض في حياة هؤلاء الناس». يذكر أن النظام البنكي الأردني يعتبر واحدا من أكثر الأنظمة البنكية الأكثر تنظيما وشفافية في العالم العربي.
ويشار إلى أن مشروعا مشتركا بين مؤسسة سي إتش إف إنترناشيونال ومبادرة الاستثمار الشرق أوسطية سيكون الجهة الراعية الأميركية للمشروع. وسيوفر هذا المشروع الرقابة الفنية، بما في ذلك مراجعة سياسات الإقراض العقاري والقيام بالمراقبة في الموقع على أداء البنوك.
ومن جهة أخرى، تقوم مؤسسة سي إتش إف ومبادرة الاستثمار الشرق أوسطية حاليا بإدارة صندوق لضمانات القروض تبلغ قيمته 165 مليون دولار، بالتعاون مع مؤسسة الاستثمار الخاص في الخارج الأميركية، التي تقدم الدعم للبنوك الفلسطينية من أجل تقديمها القروض التجارية للشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وذلك من أجل تحفيز الفرص الاقتصادية والنمو في الضفة الغربية.
والجدير بالذكر أن مهمة مؤسسة سي إتس إف إنترناشيونال، التي تأسست في العام 1952، أن تكون عاملا محفزا للتغيير الإيجابي بعيد الأجل في المجتمعات منخفضة ومعتدلة الدخل حول العالم، حيث تعمل على مساعدة هذه المجتمعات على تحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وقد عملت المؤسسة في أكثر من 100 دولة منذ تأسيسها، ولديها برامج نشطة الآن في أكثر من 30 دولة في العالم.
(يو إس نيوزواير)
