قال عالمان بريطاني وأميركي إن الأبحاث تفسر لغزاً من ألغاز الكواكب الكبرى وإن الطاقة تخرج من المشتري وزحل وليست مستمدة من الشمس. وقال العالمان إنهما لا يفهمان مصدر هذه الطاقة على الرغم من أن إحدى النظريات تفيد بأن قطيرات الهيليوم تتجمد في جو الكواكب وتهطل على شكل «أمطار هيليوم» مطلقة طاقة انجذابية.
ورجح العالمان ان الكواكب العملاقة والغازية مثل المشتري وزحل قد تكون مليئة بخليط معدني سائل من الهيليوم والهيدروجين. وقال البروفسور لارس ستيكسرود من جامعة لندن والبروفسور ريموند جينلوز من جامعة كاليفورنيا ان نتائج أبحاثهما تشير إلى ان الهيليوم المعدني ليس نادراً كما كان شائعاً ويتم إنتاجه في ظل الظروف الموجودة في مراكز الكواكب الغازية العملاقة.
لكن ستيكسرود وجينلوز قالا إن بحثهما يظهر أن الهيليوم والهيدروجين متجانسان أكثر مما كان يظن البعض، ما يعني أن أمطار الهيليوم غير مرجحة. وأوضح ستيكسرود «بات علينا الآن أن نبحث عن مصدر آخر للطاقة».
وفي سياق متصل أعلن مدير معهد أبحاث البحيرات لفرع سيبيريا في أكاديمية العلوم الروسية ميخائيل غراتشوف أن علماء المعهد اكتشفوا مكامن نفطية في قاع بحيرة بايكال بواسطة جهازي الغوص «مير- 1» و«مير ـ 2». ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن غراتشوف أن العلماء الروس لم يتمكنوا من مشاهدة النفط إلا على عمق 850 مترا من البحيرة. وقال غراتشوف إن باحثي المعهد الأربعة وهم جيولوجي وكيمياوي وبيولوجيان غاصوا إلى هناك وأخذوا عينات كثيرة من الماء والصخور والأجسام المهجرية.
وأشار أن العلماء سيواصلون أبحاثهم باستخدام جهازي الغوص «مير» وسينتقلون إلى شاطئ البحيرة المقابل حيث يعتزمون الغوص إلى مواقع خروج النفط والغاز الطبيعيين من أعماق البحيرة.
يشار إلى أن بحيرة بايكال التي تقع شرق سيبيريا في روسيا هي أعمق بحيرة مياه عذبة في العالم، ومن أقدم البحيرات، وتعد من البحيرات العظمى، حيث أدرجت منذ العام 1996 على لائحة التراث العالمي لليونيسكو.
(وكالات)