تباينت آراء ومواقف الخبراء الاقتصاديين حول آثار ربط الدينار بالدولار ، ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن فك ارتباط الدينار الأردني بالدولار من شأنه تخفيض أسعار العديد من السلع المستوردة وبخاصة الأساسية منها في السوق الاستهلاكي الأردني، وتكبد الاقتصاد الأردني خسائر كبيرة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، يرى آخرون أن استمرار هذا الربط له ايجابيات أبرزها ترسيخ الاستقرار النقدي للدولة، وأتاحت بناء احتياطيات من العملات إضافة إلى استقرار سعر صرف الدينار.

أما أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية سابقا الدكتور منير حمارنة فطالب بتغيير السياسة المالية والقائمة على ربط الدينار بالدولار واستبدالها بسلة من العملات الأخرى من بينها الدولار. وقال حمارنة في تصريح لـ «البيان» إن تراجع قيمة الدولار تسبب بزيادة مديونية الدولة لاسيما وأن المديونية الأردنية تحسب بالدولار الأميركي.

واعتبر النائب السابق جعفر الحوراني أن السبب الرئيسي وراء الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المملكة هو تمسك الحكومة في سياستها المالية المتعلقة بربط الدينار الأردني بالدولار، موضحا بأن الانخفاض الكبير على سعر صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى، وارتباط سعر الدينار به ساهما في تراجع القوة الشرائية للدينار الأردني، مقابل العملات الرئيسية بخلاف الدولار.

عمان ـ لقمان إسكندر