أكد العديد من زوار مفاجآت صيف دبي 2008 والمقيمين في الدولة أن هناك تنافساً واضحاً يؤدي إلى تخفيضات في الأسعار بين المحلات والمراكز المشاركة بفعاليات الدورة الحادية عشرة من المفاجآت التي تختتم في 22 أغسطس الجاري. وأشاروا إلى أنهم يرغبون من خلال زيارتهم لدبي في مثل هذه الأيام من العام قضاء وقت ممتع في فعاليات مفاجآت صيف دبي إضافة إلى استغلال انخفاض الأسعار، وتنوع الماركات، ووفرة العروض.
وقالوا إن أسعار السلع بحسب مقارنتها بفترة ما قبل المفاجآت منخفضة علاوة على أن معظم المحلات المشاركة في العروض الترويجية للمفاجآت هي ذات ماركات عالمية نادرا ما تقدم عروضاً في فروعها في العالم كالتي تقدمها في دبي.
لينا محمد من المغرب أكدت أن أسعار الملابس في المحلات التي تحمل شارة تخفيضات مفاجآت صيف دبي في مراكز التسوق وذات الماركات العالمية منافسة لتلك التي في المحلات التي لا تحمل الشارة وأنها أرخص منها بنسبة تزيد على 30%، وقالت إنها اشترت حذاء بقيمة 210 دراهم بعض التخفيض حيث كان سعره السابق 320 درهما وأنها سعيدة بما اشترته وبالسعر الذي حصلت عليه.
وأوضحت أنها تزور مفاجآت صيف دبي للعام الثالث على التوالي وتلاحظ في كل عام انخفاض الأسعار في المحلات التي تحمل شارة التخفيضات. وأشارت إلى أنها تعشق التسوق وأنها تغتنم فرصة وجودها في دبي خلال المفاجآت لشراء العديد من الملابس والإكسسوارات والأحذية ذات الماركات العالمية وأنها تعتبر هذه الأيام فرصة حقيقية للتسوق.
مريم العباد زائرة من الكويت قالت في الوقت الذي تجتاح العالم موجة غلاء في جميع السلع والمنتجات فإن مفاجآت صيف دبي تكسر هذه الموجة وتحطم الأسعار، وأوضحت أنها تلاحظ جدية في التخفيضات وبأنها تنزيلات حقيقية وأن هذا يتضح لها من الفرق في أسعار البضائع المعروضة خلال المفاجآت عن الأسعار المعهودة والمعروفة لبعض السلع التي تكرر المرأة شراءها.
وقالت: «أنا حقيقة معجبة بفعاليات وأنشطة المفاجآت ومذهولة من التخفيضات التي تجريها المحلات، وأن أكثر ما يعجبنا هو حصولنا على ما نرغب بشرائه وخاصة الماركات العالمية التي نشاهد إعلاناتها على التلفاز وبأسعار مقبولة، حيث نعجز عن شرائها خارج أيام المفاجآت».
بينما أشارت نتالي فاهمان من تركيا إلى أنها ترى في مفاجآت صيف دبي ثراء في الأنشطة سواء الاقتصادية أو الترفيهية وأنها استمتعت في قضاء وقتها بحضور معظم الفعاليات الترفيهية وأن ما أعجبها بخصوص التسوق هو وفرة المعروضات وتنوعها وجودتها.
وقالت إنها لاحظت فروق في الأسعار بين المحلات التي تقدم العروض وغيرها من المحلات، موضحة بأن السلعة نفسها التي تباع بـ 300 درهم في أحد المحلات المشاركة بعروض التخفيضات تجدها نفسها بماركتها ولونها وشكلها بالمحلات الأخرى غير المشاركة بـ 400 درهم على أقل تقدير وقد تجدها بأكثر من ذلك بحسب المكان الذي تباع فيه.
دبي ـ «البيان»
