تسارعت وتيرة هبوط العملة الأوروبية الموحدة أمس مع تزايد المخاوف بشأن اقتصاد منطقة اليورو وتدهور العوامل الفنية الداعمة للعملة بسرعة كبيرة لتهبط دون 51 .1 دولار.

وفي إحدى مراحل التداول انخفض سعر صرف اليورو الأوروبي 6 .1 في المئة إلى 5076 .1 دولار وهو أكبر انخفاض في يوم واحد منذ شهر يونيو عام 2004. وأصبح اليورو يقل الآن نحو عشرة سنتات عن المستوى القياسي الذي سجله قبل أقل من شهر عند 6038 .1 دولار. ويتزايد اقتناع المستثمرين بأن تباطؤ الاقتصاد الأميركي بدأ يمتد إلى منطقة اليورو وأن هذا الاتجاه مستمر ولا يمكن تغييره.

وتعرض اليورو لضغوط بعد أن فسر مستثمرون تعليقات من رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه بأن النمو تباطأ أكثر من المتوقع بأنها علامة على أن من المستبعد ارتفاع أسعار الفائدة في منطقة اليورو. وارتفع الدولار بصفة عامة فزاد نحو واحد في المئة أمام سلة من العملات الرئيسية إلى 280 .75 كما صعد نحو اثنين في المئة مقابل الدولار النيوزيلندي مع تزايد حدة مخاوف المستثمرين بشأن النمو العالمي.

وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى منذ أكثر من خمسة أشهر فيما قال المستثمرون والمحللون إن العملة الأميركية تشهد انتعاشا عاما من المستويات المتدنية التي سجلتها هذا العام بفعل أثر التباطؤ الاقتصادي العالمي على العملات الأخرى. ومع عودة المستثمرين للإقبال على العملة الأميركية لتغطية المراكز المدينة انخفض الدولار الاسترالي نحو واحد في المئة والدولار النيوزيلندي اثنين في المئة.

وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير على 25 .4 في المئة أول من أمس الخميس. ودفعت العملة الخضراء الجنيه الاسترلينيني إلى أدنى مستوياته. وهبط الاسترليني أمام الدولار 6 .0 في المئة إلى 9308 .1 دولار وهو أدنى مستوى له منذ مارس 2007.

(وكالات)