شهد الأسبوع الأول من تعاملات أسواق الأسهم المحلية تراجعات كبيرة عادة بالأسعار إلى مستويات متدنية تعد الأكبر منذ نحو عام.
ويتضح من خلال تحليل لـ «البيان الاقتصادي» أن نحو 12 سهماً مدرجة في سوق دبي المالي يتم تداولها حالياً عند أدنى مستوى لها في 52 أسبوعاً، الأمر الذي يعكس مدى التراجع الذي أصاب الأسهم منذ شهر يوليو الماضي.
وتشمل قائمة المتراجعين إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عام أسهم في مختلف القطاعات وفي مقدمتها قطاع البنوك، حيث شملت القائمة 4 أسهم منها بنك دبي الإسلامي وبنك الإمارات للاستثمار ومصرفي السلام في كل من السودان والبحرين.
وقال وسطاء في السوق إن التراجعات التي شهدتها الأسهم كانت غير متوقعة خاصة في ظل الأسعار المغرية أصلاً لغالبية الأسهم المتداولة في السوق من جهة، ونظراً للنتائج المالية المتميزة التي أعلنت عنها غالبية هذه الشركات خلال النصف الأول من العام.
وأكدوا أن انخفاض الأسعار مع الأرباح المتميزة للشركات ساهم في جعلها أكثر جاذبية سواءً للاستثمار على المديين المتوسط والطويل أو المضاربة.
وقالوا إنه من غير المبرر استمرار التراجع في الأسواق خاصة مع عدم وجود أية أسباب مقنعة، مشيرين إلى أن الخوف والتردد كان السبب الرئيسي لمثل هذه الانخفاضات خاصة في أوساط صغار المستثمرين.
وأكدوا أنه بات من الضروري الإسراع في إيجاد صانع للسوق يتولى مهمة ضبط التراجعات أو الانخفاضات في الأسعار وبحيث يعطي الأمان لجميع المتعاملين في الأسواق، ويساهم في زيادة الثقة بالتعاملات.
كتب ـ ناصر عارف