تعدّ مدينة مدهش الترفيهية، التي تحظى هذا العام برعاية «دو» مزود خدمة الاتصالات المتكاملة كراع رسمي، المكان الأمثل للجهات الراغبة بنشر الوعي بين الأطفال والعائلات على اختلاف أنواعه سواء كان صحّيا أو غذائيا أو مروريا أو رياضيا، وذلك بسبب استقطابها لآلاف الزوّار يوميا، بحيث تكون بيئة ملائمة للوصول إلى هذه الشريحة من المجتمع.
ومن جهتها تقدم صيدلية «مدسن شوب» وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي في القاعة الغربية لمدينة مدهش الترفيهية مجموعة من البرامج التي تنقسم إلى قسمين، الأول: صحي وتوعوي مع تقديم خدمات قياس الضغط والطول وأول أكسيد الكربون والوزن ونسبة الدهون في الجسم، وغيرها من القياسات التي تدل على صحة الإنسان. وأما القسم الثاني، فهو نشاط ترفيهي يستهدف الأطفال الصغار، وذلك بإتاحة الفرصة أمامهم لممارسة التلوين والرسم من خلال المرسم الحر.
وقال أسامة حمد، مدير تطوير العلامة التجارية لصيدلية مدسن شوب: «نقوم من خلال هذا الركن وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي بتوفير عدة خدمات وأنشطة ترفيهية تستهدف الأطفال وزوّار مدينة مدهش الترفيهية، حيث نقوم بقياس طول الشخص وضغط دمه، وقياس نسبة أول أكسيد الكربون في رئته لمعرفة درجة تدخينه أو وجود مدخنين بين أولياء أمور الأطفال وانعكاس ذلك عليهم، وأيضاً نقوم بقياس وزن الشخص والكتلة، لمعرفة نسبة الدهون في جسمه.
فيما نرشدهم إلى الطرق الصحية السليمة لزيادة أو إنقاص الوزن، وكيفية الإقلاع عن التدخين، وإلى جانب ذلك كله، يوفر الركن بيئة مناسبة للأطفال لقضاء وقت ممتع وشغل أوقات فراغهم بالتلوين والرسم، وزيادة معرفتهم بما ينفعهم».
وأشار حمد إلى أن هذا الركن يوفّر منصّة لتوعية الجمهور وزوّار مدينة مدهش الترفيهية بالأمور الصحية، حيث إن الخدمات التي يتم توفيرها متاحة للجميع، موضحا أن الوزن الزائد هو من الأعراض المنتشرة بمعدلات عالية في دولة الإمارات، وهو سبب رئيسي للإصابة بمرض السكري، الذي تأتي في الإمارات في مراتب متقدمة كأعلى نسبة إصابة به.
وذكر أنه وبسبب موسم الصيف، فإن الكثيرين من الناس يهملون ممارسة الرياضة بسبب الجو الحار، مما يترتب عليه زيادة مفرطة في الوزن تؤدي إلى أمراض كثيرة. ولهذا جاء دور التوعية لدق ناقوس الخطر لهؤلاء الناس. فيما نقوم ومن خلال فحص الزائر بمنحه معلومات عن وضعه الصحي العام، ليتخذ بعدها ما يناسبه من إجراءات.
وأضاف أن الأمر الثاني الذي نحرص على توعية الجمهور به، هو مضار التدخين بما فيه التدخين السلبي، حيث انه ومن خلال فحص الشخص ومعرفة معدل أول أكسيد الكربون لديه أو لدى أي من أفراد عائلته، ندرك متى تأثر الأبناء بهذا المدخن لأنهم يستنشقون الدخان مثل المدخن وأكثر. فضلا عن استعداد الطفل الاجتماعي ليكون من المدخنين مستقبلا.
وأوضح انه توجد في كلتا الحالتين حلول طبيعية، وأيضاً حلول من مصادر أخرى، مؤكدا على ضرورة الفحص المبكر والتشخيص الصحيح وإعطاء العلاج المناسب لأي حالة مرضية.
دبي ـ «البيان»
