ارتفعت أرباح شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) إلى 869 مليون درهم (21 فلسا للسهم) في النصف الأول من العام 2008، مقارنة بصافي ربح مقداره 3. 249 مليون درهم (6 فلوس للسهم) في النصف الأول من العام 2007، وبارتفاع نسبته 249%.
وتضاعفت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات لتصل إلى 2. 5 مليارات درهم في أول ستة أشهر من عام 2008 بنمو 152% مقارنةً مع1. 2 مليار درهم خلال نفس الفترة من عام 2007. وزاد إجمالي العائدات بنسبة مقدارها 202% ليصل إلى قرابة 6. 8 مليارات درهم، وذلك مقارنةً مع 8. 2 مليار درهم تحققت في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت عائدات قطاع النفط والغاز 2. 4 مليارات درهم، مقارنةً مع 153 مليون درهم في نفس الفترة من العام الماضي. ونمت عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء بنسبة 24% لتصل إلى 6. 2 مليار درهم، مقارنةً مع 1. 2 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. ولا يشمل ذلك العائدات من مبيعات الوقود الإضافي.
ونمت العائدات التي حققتها أعمال تخزين الغاز لتصل إلى 302 مليون درهم مقارنةً مع 80 مليون درهم حققتها الشركة في نفس الفترة من عام 2007. وزادت تكاليف التمويل من 2. 1 مليار درهم إلى 9. 1 مليار درهم، وذلك لتمويل صفقات الاستحواذ.
وبالنسبة لنتائج الربع الثاني فقط من عام 2008 فقد نما صافي الأرباح التي حققتها الشركة (بعد خصم حقوق الأقلية) بنسبة مقدارها 154% ليصل إلى 471 مليون درهم مقارنةً مع 186 مليون درهم في الربع نفسه من عام 2007. ونما الربح الأساسي للسهم الواحد بنسبة تزيد على 154% ليصل إلى 11 فلساً خلال هذا الربع من العام، مقارنةً مع 4 فلوس خلال الفترة نفسها من عام 2007. وتضاعفت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات لتصل إلى 9. 2 مليار درهم في الربع الثاني من عام 2008، مقارنةً مع 1. 1 مليار درهم في نفس الفترة من عام 2007 لتحقق نسبة زيادة مقدارها 156%.
وزاد إجمالي عائدات الشركة بنسبة 155% لتقارب 6. 4 مليارات درهم، مقارنة مع 8. 1 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي. وبلغت عائدات قطاع النفط والغاز 3. 2 مليار درهم، مقارنةً بالعائدات المحققة خلال نفس الفترة من العام الماضي (77 مليون درهم). ونمت العائدات التي حققتها أعمال تخزين الغاز لتصل إلى 86 مليون درهم مقارنةً مع 8 ملايين درهم في الفترة نفسها من عام 2007.
وظلت عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء مستقرة عند 4. 1 مليار درهم، مقارنةً بالعائدات المُحققة في الربع الثاني من عام 2007، ولا تشمل تلك العائدات من مبيعات الوقود الإضافي. وزادت تكاليف التمويل من 597 مليون درهم إلى 972 مليون درهم وذلك لتمويل صفقات الاستحواذ التي قامت بها الشركة. وبلغ إجمالي الأصول 9. 85 مليار درهم اعتباراً من 30 يونيو 2008.
قطاع النفط والغاز
وقد حققت أعمال قطاع النفط والغاز عائدات مقدارها 5. 2 مليار درهم، بنسبة بلغت 55% من العائدات الإجمالية. وبلغ معدل الإنتاج اليومي خلال الربع الثاني من العام الجاري 2. 119 ألف برميل نفط في اليوم، موزعةً بين شركة طاقة نورث (7. 96 ألف برميل في اليوم) وشركة طاقة إنيرجي (9. 7 آلاف برميل في اليوم)، وطاقة براتاني (1. 15 ألف برميل في اليوم).
وبلغ معدل السعر الصافي المحقق للنفط الخام الذي تم بيعه في الربع الثاني 11. 110 دولارات أميركية للبرميل لشركة «طاقة نورث» بأميركا الشمالية، و54. 128 دولاراً أميركيا للبرميل لشركتي «طاقة إنيرجي» و«طاقة براتاني» في أوروبا. بمتوسط سعر مقداره 82. 113 دولاراً أميركيا للبرميل للإنتاج الكلي.
وبلغ معدل السعر الصافي للغاز الطبيعي الذي تم بيعه في الربع الثاني 14. 10 دولارات أميركية لكل ألف قدم مكعب بشركة «طاقة نورث»، في حين حققت شركتا «طاقة إنيرجي» و«طاقة براتاني» 51. 8 دولارات أميركية لكل ألف قدم مكعب، وبذلك وصل بمتوسط سعر 83. 9 دولارات أميركية لكل ألف قدم مكعب للإنتاج. وبلغت نسبة نجاح عمليات الحفر التي قامت بها شركة «طاقة نورث» 100 في الربع الثاني من عام 2008.
إنتاج الماء والكهرباء
وحققت أعمال انتاج الماء والكهرباء عائدات قيمتها 1. 2 مليار درهم خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يشكل نسبة 45% من العائدات الإجمالية. وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية لشركة «طاقة» 423. 9 ميجاوات. وخلال الربع الثاني من عام 2008، وصل إجمالي إنتاج الشركة من الطاقة الكهربائية إلى 545. 12 جيجاوات، مقسمة إلى 79. 9 جيجاوات في الإمارات و466. 3 جيجاوات في باقي البلدان.
وبلغ إجمالي إنتاج «طاقة» من المياه المحلاة 495. 48 مليون جالون في الربع الثاني من عام 2008. وقال بيتر باركر ـ هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة»: «تعكس هذه النتائج مرة أخرى التغير الملحوظ الذي طرأ على طبيعية أعمالنا، مقارنةً بما كانت عليه الشركة منذ فترة لا تتعدى اثني عشر شهراً.
ومع حفاظ شركة طاقة على أدائها القوي فيما يتعلق بالأصول الخاصة بالأعمال المحلية لتوليد الطاقة الكهربائية وإنتاج المياه، فنحن نلمس التأثير الكامل لصفقات الاستحواذ التي أبرمتها الشركة في الاثني عشر شهراً الماضية على عائداتها. ومن الجدير بالذكر أن الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط والغاز قد ساهم أيضاً في زيادة نسبة النمو في العائدات».
وأضاف: «ينصب تركيز إدارة الشركة في الوقت الحاضر على ضمان الدمج المستمر والفعال للأصول التي تم الاستحواذ عليها إلى الشركة، وقد شرعت طاقة لبعض الوقت في هذه العملية، ونحن نلمس النتائج الإيجابية لتلك المبادرة». وكانت شركة «طاقة» قد أعلنت في شهر يونيو الماضي عن إصدار 15. 4 مليارات درهم من السندات القابلة للتحويل، والتي تعتزم تحويلها إلى أسهم في أول سبتمبر 2008، حيث تبلغ قيمة كل سند 1000 درهم يتم تحويله لـ 500 سهم.
بعد انتهاء الفترة المالية، أعلنت «طاقة» في 7 يوليو أنها وقعت اتفاق بيع وشراء مع شركتي «شل» البريطانية المحدودة و«إسو» البريطانية المحدودة وذلك لشراء الأصول المتعلقة بتراخيص تشغيل ستة حقول بحرية، بالإضافة إلى وحدتين للإنتاج وأنابيب الربط الخاصة بهما، ضمن منطقة شمالي بحر الشمال. ومن المتوقع أن يصل متوسط الإنتاج اليومي لهذه الأصول 40 ألف برميل نفط مكافئ يوميا.
وفي شهر يوليو الماضي، أصدرت شركة «طاقة» مليار دولار أميركي من السندات مستحقة الأداء بحلول عام 2013، بالإضافة إلى 5. 0 مليار دولار أميركي من سندات مدتها 10 سنوات لتكون مستحقة الأداء في عام 2018.
والجدير بالذكر أنه منذ بداية عام 2007 أبرمت «طاقة» العديد من صفقات الاستحواذ التي تم إدراجها بشكل كامل أو جزئي في النتائج المالية للعام الحالي، وخلال الربع الثاني من عام 2007، أنهت شركة «طاقة» استحواذها على شركة «سي إم إس جنريشن»، فأضافت عائدات شهرين إلى الأرقام المذكورة، في حين ساهمت صفقات الاستحواذ على شركتي «نورث روك ريسورسيز ليمتد» و«بايونير كندا»، التي أبرمتها «طاقة» خلال الأشهر التالية، في تعزيز أصول شركة «طاقة» في قطاعات إنتاج النفط والغاز.
وقد توّجت الشركة تلك المساعي باستحواذها على شركة «برايم ويست» في 16 يناير 2008، حيث تعد هذه الخطوة أكبر صفقة استحواذ تبرمها الشركة حتى الآن، مما ساعد الشركة على إدراج عائداتها على مدار ربع كامل من العام الماضي لأول مرة في تاريخها.
أبوظبي ـ ناصر عارف
