يتطلع تجار الألماس إلى الطبقة الوسطى التي تزداد ازدهارا في أميركا اللاتينية والتي تستفيد من نمو الاقتصاد والاستقرار في وقت تتباطأ مبيعات الأحجار الكريمة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأميركا اللاتينية غنية بمعادن مثل الذهب والفضة والزمرد مولت الإمبراطوريتين الاسبانية والبرتغالية لكنها لطالما كانت سوقا راكدة في تجارة الألماس رغم إنتاج متواضع في البرازيل وفنزويلا وجيانا.

وبغية الوفاء بالطلب الجديد تبني بنما أول بورصة للألماس في أميركا اللاتينية والتي من المتوقع أن تحظى باعتراف الاتحاد العالمي لبورصات الألماس أحد اللاعبين الرئيسيين في سوق الجملة.

وقال اريز أكرمان الذي يرأس بورصة الألماس البنمية وهي المجموعة التي تقف وراء المشروع «أميركا اللاتينية هي آخر التخوم». وأوضح «نتطلع إلى أربع أسواق رئيسية.. البرازيل والمكسيك والأرجنتين وتشيلي».

ومن المقرر أن يشمل المشروع الذي تبلغ قيمة استثماراته 200 مليون دولار ويبدأ العمل بحلول العام 2010 بناية من 50 طابقا في بنما سيتي تضم خزانات فولاذية ومعهدا لعلوم الأحجار الكريمة ومختبرات وورش وقاعة تداول. وتعتزم بنما جعل البورصة منطقة معفاة من الضرائب وقدمت طلبا للانضمام إلى عملية كمبرلي لوقف تهريب الألماس من مناطق الصراعات حتى يمكن تداول الأحجار الخام هناك. (رويترز)