أعلنت شركة «او إم في» النمساوية للنفط والغاز تخليها عن خططها بشأن الاستحواذ من جانب واحد على نظيرتها المجرية «ام او ال». ويأتي ذلك عقب المحاولات المستميتة على مدى عدة أشهر من قبل الشركة النمساوية لشراء الشركة المجرية للطاقة.
وأعلنت «او أم في» في بيان في فيينا أنها قررت أن تسحب الطلب الذي تقدمت به للمفوضية الأوروبية في الحادي والثلاثين من يناير 2008 للنظر في مدى مشروعية خطط الشركة بشأن ضم الشركة المجرية لها. وبررت «او أم في» هذه الخطوة بأنها لا ترى فرصة لنجاحها في ظل الظروف الحالية.
يشار إلى أن الشركة النمساوية للنفط والغاز هي أكبر شركة للطاقة في منطقة وسط أوروبا. وجاء في بيان الشركة بهذا الشأن: لا تتفق خطط الشركة بشأن مواصلة مساعيها للاستحواذ على الشركة المجرية في ظل الظروف الحالية مع مبادئها الاقتصادية والاستراتيجية.
ونشبت معركة حامية بين الأطراف المعنية خلال الأشهر ال11 الماضية بسبب محاولة الشركة النمساوية شراء نظيرتها المجرية مما دفع حكومة بودابست إلى تغيير القانون لحماية الشركة الوطنية. وأضافت الشركة في بيانها أنها «ستواصل استراتيجيتها الناجحة للنمو في منطقة وسط أوروبا» بصرف النظر عن فشل خططها للاستحواذ من جانب واحد على الشركة المجرية. (د.ب.أ)
