حقق بنك ستاندرد تشارترد رقماً قياسياً جديدا فيما يتعلق بأرباح النصف الأول من العام الحالي المنتهي في 30 يونيو 2008، وتشير الأرقام إلى زيادة الأرباح الكلية للبنك قبل حسم الضرائب بنسبة 31% وهو ما يعادل مبلغ 59, 2 مليار دولار، وفي ذات الوقت ارتفع إجمالي دخل البنك بنسبة 33% أي ما يعادل 99, 6 مليارات دولار.

وازدادت أيضا المكاسب العادية عن كل سهم وتراوحت ما بين نسبة 6, 19% إلى 4, 120 سنتاً. وقد أعلن مجلس الإدارة أمس عن ربحية غير موقوتة بقيمة 67, 25 سنتاً للسهم وتصل إلى 11%.

وارتفع نمو الدخل الأساسي بنسبة 28% متفوقاً على نسبة العام الماضي 2007 البالغة 23% ويرجع ارتفاع الأداء إلى الاستثمارات القوية بالأسواق الأساسية للبنك طوال السنوات الخمس الماضية ومن الجدير بالذكر أن نسبة 85% من نمو الدخل يأتي حالياً من النمو الطبيعي للبنك. وقد أظهرت أعمال تمويل الشركات والأفراد نمو كبيراً بالدخل وصل إلى ما يزيد على 3 مليارات دولار.

وقد حققت غالبية الأسواق الرئيسية لستاندرد تشارترد أداء قوياً فحقق سوق هونغ كونغ، أكبر أسواق المجموعة، زيادة في إجمالي الأرباح بنسبة 28% في حين حقق سوق الهند، ثاني أكبر الأسواق، أعلى زيادة بنسبة 89%، يليه سوق الإمارات بنسبة زيادة 65%، وحقق سوق سنغافورة زيادة بمقدار 55% والسوق الإفريقي زيادة بمقدار 41%. ويتضح من هذه الأرقام أن سبعة أسواق من إجمال تسعة أسواق حققت 25% وأربعة أسواق حققت زيادة تخطت 40%.

وقال بيتر ساندس، الرئيس التنفيذي للمجموعة: لقد كانت النتائج إيجابية على صعيد الأداء المالي والتقدم الإستراتيجي على الرغم من اضطرابات الأسواق المالية، وإننا في وضع ممتاز يؤهلنا لمواجهة اضطرابات أسواق المال والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق.

وما زالت الأسواق الرئيسية بآسيا تحقق نموا اقتصاديا هائلا معززا بالمطالب الداخلية وزيادة تدفقات التجارة بين البلدان وتشهد الاقتصاديات الإفريقية استمرار النمو وزيادة الطلب في حين تستمر استفادة منطقة الشرق الأوسط من ارتفاع أسعار البترول وتوافر السيولة.

وقد حقق قسم تمويل الشركات أداءً بارزاً وزيادة كبيرة في الأرباح بلغت نسبة 38% وذلك لعمق وتنوع أعمال تمويل الشركات وارتفاع نسبة عدد العملاء الذين ينتجون دخلاً للبنك يقدر بأكثر من 5 ملايين دولار بنسبة 60%.

وقال ريتشارد ميدينج، المدير المالي للمجموعة: تشير هذه النتائج إلى الاستثمارات الكبيرة التي أجريناها في أسواقنا الرئيسية خلال السنوات القليلة الماضية ويرجع الفضل في ذلك إلى وضوح واتساق إستراتيجيتنا بالإضافة إلى توسع استثماراتنا وعدم تمركزها في منطقة واحدة حيث أبدينا مرونة كبيرة في أوقات عصيبة.

دبي ـ «البيان»