بهدف فتح قنوات اتصال وتعاون لأسواق مصر أمام الشركات الإماراتية المتخصصة في منتجات وتطبيقات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأيضًا فتح أسواق الإمارات العربية المتحدة أمام الشركات المصرية العاملة في نفس المجال، وقع مجدي خير الله رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باتحاد الصناعات المصرية ونظيره الإماراتي أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة مذكرة تفاهم بين الغرفتين.
وقال المدفع إن هناك فرصا كبيرة لتحقيق التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هذا المجال المتسارع النمو الذي يؤثر في تنمية كافة قطاعات الصناعة والتجارة، وتمتلك الشركات المصرية الخبرات والعلاقات الدولية التي يمكن من خلالها فتح آفاق الأسواق بالشارقة لتكون نقطة انطلاق إلى أسواق الخليج والدول المحيطة، حيث تمتلك غرفة الشارقة خططا تطويرية طموحة من خلال منطقة المعارض الجديدة على 16 ألف متر، بالإضافة إلى أماكن مفتوحة وانتظار تقدر بنحو 20 ألف متر مربع.
وأكد المهندس مجدي خير الله ـ رئيس غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصرية أن مذكرة التفاهم تتم على أثر توقيعها وضع آليات سريعة لتفعيلها من خلال تشكل لجنة للتنسيق والمتابعة تعرض نتائجها على الطرفين في لقاء دوري يعقد كل ستة أشهر بالقاهرة والشارقة على التوالي.
وقال سعيد الجروان - مدير غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن تفعيل الاتفاقية سوف يبدأ بعملية ربط بين موقع الغرفة في كل من البلدين، وبحث أماكن للتدريب في غرفة الشارقة ويكون التدريب من خلال برامج وكوادر مصرية مع البدء في إجراءات تنظيم معرض للبرمجيات المصرية متخصص في الشارقة، وهذه الأفكار المحددة هي الكفيلة لإنجاح مذكرة التفاهم بين البلدين.
وأضاف الجروان أن مذكرة التفاهم قد نصت على تشجيع ودعم التحالفات بين الشركات المصرية والإماراتية للفوز بالمشاريع الكبيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل من مصر والإمارات والدول العربية ودول أفريقيا وتضمنت مذكرة التفاهم الإعداد لعقد لقاءات ثنائية بين المنشآت للأعضاء الراغبة بالطرفين والمشاركة في إعداد مؤتمرات وندوات فنية اقتصادية وعلمية واجتماعية بين الغرفتين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
واقتراح الأنشطة اللازمة للتعريف المتبادل بالقدرات والإمكانات المتاحة بالمنشآت الأعضاء بالطرفين وإعداد تصور برنامج زمني لهما، ودعم تنفيذها والتنسيق في نشر أنشطة الطرفين على موقعهم الإعلامي على المنشآت الأعضاء بالغرفتين.
كما نصت مذكرة التفاهم الموقعه بين الجانبين على تبادل الخبرات الفنية بين الغرفتين حسب التخصصات والإمكانات المتاحة لكل منهما، وتوفير وتبادل المعلومات عن السوق المصرية للمنشآت الأعضاء بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفير المعلومات الكافية والمتخصصة اللازمة عن السوق الإماراتية للجانب المصري.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية