مع النمو المستمر الذي تشهده مدينة دبي، يتنامى بشكل مواز عمل الشركات الوطنية المحلية التي تقوم باستثمارات خارجية ضخمة.

وفي ظل عولمة الاقتصاد، وانتشار تقنية المعلومات وشبكات المعلومات وما تقتضيه أسس المنظمات العالمية المختلفة، انتهجت الشركات الاقتصادية بالدولة أسلوبا علميا واعيا في مواجهة هذه التحديات واستثمار الطاقات الإنسانية الفاعلة في تعزيز الأداء التشغيلي بمرونة أكثر وكفاءة وفاعلية للوصول إلى العالمية.

ولأهمية الموضوع أجرت جريدة «البيان» على موقعها الالكتروني استطلاعا للرأي حول عمل الشركات الوطنية في الأسواق العالمية، وقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 2, 61 بالمئة قالوا ان عمل الشركات الوطنية في الأسواق العالمية يؤمن لهذه الشركات الانتشار الأوسع لاكتساب الخبرات جذب الكفاءات.

فيما قال 67, 16 بالمئة أن عمل الشركات الوطنية في الأسواق العالمية يساعدها على اكتساب الخبرات، بينما يرى 67, 16 بالمئة أن عمل الشركات الوطنية في السوق العالمية تساعدها على تدريب وجذب الكفاءات العاملة لديها، ويرى 56, 5 بالمئة أن عمل الشركات الوطنية في الأسواق العالمية يؤمن لها الانتشار الكبير. ولتحقيق ذلك لابد لهذه الشركات أن تلزم معرفة دلالة الإدارة وتشمل التي تبدأ بالتخطيط ثم التنظيم ثم التوجيه ثم المتابعة وتطبيق هذه، الجودة الوفاء بمتطلبات المستفيد. الكلية لأنها تهتم بمراجعة جميع جزئيات العمل مهما كانت دقيقة.

وقد بدأ الكثير من الشركات الوطنية بمحاولة جادة للتعاطي مع الانفتاح الكبير الذي تشهده الساحة الاقتصادية ونظام العولمة الجديد لتصل إلى العالمية خاصة وان الدولة تتوجه بشكل عام باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من عالم الاقتصاد إلى تأصيل نمو اقتصادي مستمر وفاعل في المنطقة.

وتقليل الاعتماد على النفط، تمثل الطفرة العقارية الكبيرة التي تعيشها الدولة هذه الأيام والمتواصلة منذ خمس سنوات أهم معالم الازدهار الاقتصادي في الدولة، فعشرات المشاريع الكبرى تحرك عجلة الاقتصاد بقوة عبر ضخ مليارات الدراهم في هذه السوق المحلية الصاعدة.

كما أن ازدهار القطاع العقاري يجر معه الازدهار في قطاعات أخرى مرتبطة به بصورة مباشرة أو غير مباشرة مثل قطاع صناعة وتجارة مواد البناء وقطاع السياحة والسفر وقطاع الخدمات وقطاع التجزئة والقطاعات التعليمية والصحية وحتى النقل والمواصلات.

وحسب تقرير التنافسية العالمية عن منتدى الاقتصاد العالمي فإن دولة الإمارات من أكثر الدول المنافسة في سوق العقارات على الصعيد العالمي.

حيث تتم إزالة العوائق تدريجياً أمام الاستثمار الأجنبي في البلاد في ظل توسع المناطق الحرة، وتتجه إلى العالمية من خلال ابرام الصفقات التي حقنتها في العديد من الأسواق الدولية كتلك المشروعات التي تقيمها اعمار في العديد من الدول كتركيا والمغرب وتونس كذلك موانئ دبي العالمية التي وقّعت رسمياً على اتفاقية كبيرة لعدد كبير من المواني و تشغيل أكثر موانئ الحاويات ازدحاما على مستوى العالم.

كما انها وقعت عقد تأجير مدته 40 عاما مع ميناء برزبين وتتطلع إلى استثمار 250 مليون دولار استرالي (5, 239 مليون دولار أميركي) في الميناء استجابة لطلب السوق. فان موانئ دبي العالمية ستستأجر رصيفا للحاويات فحسب لمدة مبدئية 20 عاما مع الاحتفاظ بخيار مدها 20 عاما أخرى. وقال البيان ان موانئ دبي العالمية تستأجر حاليا ثلاثة أرصفة للحاويات في الميناء.

وتتطلع إلى استثمار نحو 250 مليون دولار استرالي في جزر فشرمان خلال المدة لتوسيع وإعادة تصميم المرفأ وفق احتياجات السوق. وخلاصة القول كما نجحت الدولة في جلب الاستثمار الأجنبي إلى الدولة فإنها تعمل وبجد توسيع نطاق الشركات المحلية إلى الأسواق العالمية.

الانتشار الاوسع : %5.56

اكتساب الخبرات : %16.6

جذب الكفاءات : 25%

هذه العناصر كلها : %61.2

دبي- مجيب هزاع