نعم: %15.96

لا: %74.2

إلى حد ما: %9.90

في الوقت الذي يشهد فيه سوق الاتصالات بالدولة مشغلين اثنين يتقاسمان السوق والعملاء، إلا أنه مازال قطاع الاتصالات خاضعا للاحتكار، بين «دو» التي دخلت كمشغلٍ ثان للاتصالات قبل نحو عامٍ و«اتصالات» التي تعمل في الدولة منذ قرابة 32 عاماً، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه وحاولنا الإجابة علية من خلال الاستطلاع الذي أجرته جريدة «البيان» على موقعها الالكتروني.

هل ترى وجود منافسة جادة بين «اتصالات » و«دو» ؟ وقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته 20. 74بالمئة قالوا بأنهم لا يرون وجود منافسة جادة بين «اتصالات» و«دو»، ويرجعون ذلك الى أن مؤسسة اتصالات في الوقت الحاضر مستمرة بالسيطرة على السوق بسبب تطورها وأساس بنيتها التحتية القوية التي يعود تاريخهما إلى عام 1976.

فيما، قال 90. 15 بالمئة ان هناك منافسة جادة بين «اتصالات» و«دو» لأن (دو) في أقل من سنة تمكنت من الاستيلاء على 15% من سوق الاتصالات المتنقلة، ويتنبأ المحللون بأن يستمر الرقم في النمو خلال السنوات المقبلة حيث بدأت دو عملها في سوق ناضج بالفعل ولكن من المتوقع أن تصل حصة دو في السوق إلى 30% في 2010 لإدارتها ذات الطابع التجاري. ويرى 90. 9 بالمئة ان هناك منافسة بين «اتصالات «و» دو «الى حد ما .

والجدير بالإشارة ان دو لديها الآن أكثر من مليون مشترك، في حين وصل عدد مشتركي اتصالات 3. 6 ملايين مشترك تقريباً حيث حققت اعلى مستوى في تاريخ الإمارات وبنسبة 150% حسب مسؤولي الاتصالات. على الرغم من أن عدد سكان الإمارات حوالي 4. 6 ملايين نسمة وفقاً لإحصاءات حكومية لـ 2006 مما يعني أنه هناك نحو 178 خط هاتف متنقل لكل 100 نسمة أو حوالي رقمين للشخص الواحد.

وقد وضع المنتدى الاقتصادي العالمي العام الماضي دولة الإمارات في المرتبة الأولى من حيث الاقتصاد الأكثر تنافسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بناء على مصادر تكنولوجيا المعلومات. والجدير بالذكر أن هيئة الاتصالات تعمل على تنظيم الاتصالات، لان الدولة تمتلك حصة تبلغ نحو 40% في الشركتين على حد سواء ولذلك يوجد هناك مصلحة في كلا الشركتين حيث أنهما ليستا شركات مستقلة ولذلك مازالت هذه المنافسة لا تتمتع بنظام السوق المفتوح لقطاع الاتصالات.

والجدير بالذكر ان دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى في العالم العربي في مؤشر الاستعداد الشبكى، وفقاً لتقرير تكنولوجيا المعلومات العالمية الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي ، وبلغ عدد إشتراكات الخطوط الثابتة 3. 1 مليون اشتراك، 48% منها خطوط سكنية. ونمت اشتراكات الهواتف المتحركة بنسبة 38% العام الماضي لتصل إلى 6. 7 ملايين إشتراك، 91 % منها اشتراكات مسبقة الدفع.

وبعد ثلاثة عقود من الانفراد التام بسوق الاتصالات الثابتة و13 عاما في السوق الخلوية، دخلت (دو) القطاع العام الماضي عبر تقديم خدماتها في مجال الهاتف النقال اعتبارا من فبراير 2007 وتعمل الشركتان حاليا على خطط لتوسعة وتحديث شبكاتهما للهاتف النقال، خصوصا أن الطلب على هذه الخدمات شهد زيادة مكثفة خلال السنوات الأخيرة.

وكانت مجموعة (المرشدون العرب) المتخصّصة في دراسة أسواق الاتصالات والإعلام العربية، وتغطي دراساتها 19 دولة عربية، أعلنت نتائج دراساتها على أسواق الخلوي والانترنت والثابت في العالم العربي. وبحسب نتائج الدراسات، بلغ مجموع اشتراكات الهاتف النقال في العالم العربي نهاية العام الماضي «في 19 دولة عربية» 8. 176 مليون اشتراك.

وتصدرت دولة الإمارات ترتيب الدول في مؤشر نسبة انتشار اشتراكات الخلوي بين الـ 19 دولة عربية، وبلغ عدد اشتراكات الهاتف الخلوي فيها 9. 7 ملايين اشتراك.وبحسب دراسات المجموعة، بلغ مجموع اشتراكات الهاتف الثابت في الـ 19 دولة عربية نهاية العام الماضي 7. 33 مليون اشتراك، وتصدرت دولة الإمارات كذلك سلم الترتيب في مؤشر نسبة انتشار الخطوط الأرضية وبلغت النسبة 4. 29% بعدد اشتراكات الهاتف الأرضي بلغ 3. 1 مليون اشتراك.

دبي - مجيب هزاع