تستفيد العاصمة الصينية بكين من ميزة كونها واحدة من أكبر مدن العالم من حيث عدد السكان، حيث يقطنها حالياً نحو 17 مليوناً ومن المتوقع يرتفع العدد إلى 5. 19 مليون نسمة بحلول عام 2015 ويصعد إلى 4. 21 مليون نسمة بحلول عام 2020. وهذه الميزة تعطي بكين بعداً اقتصادياً كبيراً، ومن المتوقع أن يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للمدينة حاجز التريليون يوان (2. 146 مليار دولار) في العام الحالي.
وفي عام 2007، ازداد الناتج المحلي الإجمالي للعاصمة الصينية 3. 12% عما قبل عام ليصل إلى 900 مليار يوان أي ضعف رقم العام 2001، وفي الأعوام الستة الفائتة كان نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي 4. 12% بالمعدل. وتقول الأرقام إن ناتج بكين الإجمالي وصل إلى 3. 497 مليار يوان في النصف الأول بزيادة 11% عن نفس الفترة للعام السابق.
وتزدحم بكين بكل شيء فهي تحتضن أسواق متعددة نوعاً وكماً وتنشط فيها الحركة العمرانية والتجارية بشكل كبير الأمر الذي يوفر قدراً ضخماً من العوائد المالية لسلطات المدينة. وعلى الرغم من أن جزءاً من أسباب النمو الحالي في الدخل أرجع إلى استضافة أولمبياد 2008، إلا أن مسؤول محلى قال إن اقتصاد بكين لن يشهد أي تقلب كبير أو انخفاض مفاجئ عقب الأولمبياد.
(البيان)
