ارتفعت عائدات اليمن من الأسماك والأحياء البحرية خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 210 ملايين دولار من 101 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بنسبة نمو بلغت 81% تم تصديرها إلى أكثر من 25 دولة عربية وعالمية. وعزا وزير الثروة السمكية اليمني محمد شملان أسباب ارتفاع حجم الصادرات السمكية «إلى الطلب المتنامي على الأسماك عربياً وعالميا بالإضافة إلى التراجع الملحوظ في كميات الأسماك المصطادة في كافة أنحاء العالم».
وأشار إلى أن هذه الكميات شملت على الأسماك الطازجة والمجمدة والمجففة والقشريات والرخويات والمعلبات وغيرها من الأنواع الأخرى، كمطحون الأسماك والزعانف والأصطاف والجلود لبعض أنواع الأسماك. واحتلت الأسماك الطازجة المرتبة الأولى من حيث قيمة الصادرات حيث بلغت 19 ألف طن بقيمة 67 مليون دولار. وتصدرت السعودية قائمة الدول لمستوردة للأسماك بكمية قدرها 18 ألف طن بقيمة 60 مليون دولار.
وجاءت مصر في المرتبة الثانية، إذ بلغت وارداتها نحو ثمانية آلاف طن بقيمة 12 مليون دولار، تليها الصين بقيمة سبعة ملايين دولار. وتوزعت الكميات والمبالغ المتبقية على آل 49 دولة شملت عدداً من الدول العربية والأوروبية ودول شرق آسيا وغيرها من البلدان الأخرى. وتشكل عائدات الصادرات السمكية مصدراً هاماً من موارد الدخل لليمن من النقد الأجنبي، ويعد القطاع السمكي من أهم القطاعات الإنتاجية في اليمن ويحتل المركز الثاني من حيث مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بعد القطاع النفطي.
(البيان)