يتزايد الطلب على تخزين النفط في آسيا مع تطلع اقتصادات صاعدة مثل الصين لتأمين إمداداتها المستقبلية من الطاقة. وبدأت الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم في جمع مخزونات استراتيجية وتخطط لزيادة طاقتها التخزينية إلى نحو مئة مليون برميل بحلول نهاية هذا العام.
وقالت مصادر من قطاع النفط ودبلوماسيون إن تصاعد التوترات الدولية بين إيران والغرب دفع الكويت العضو في أوبك لدراسة خطط طويلة الأجل لزيادة مخزوناتها من النفط في الخارج. والكويت سابع أكبر مصدر للنفط في العالم تشحن كل صادراتها من الخام والتي تبلغ 7. 1 مليون برميل يوميا عبر مضيق هرمز. وليس لدى الكويت مسار بديل لصادراتها النفطية. وقالت مصادر دبلوماسية ومن القطاع أن الكويت تدرس خططا لإقامة منشآت تخزين في دول آسيوية مثل الصين وفيتنام حيث تقوم ببناء مصاف.
وأوضح دبلوماسي غربي بارز «تخزين النفط هناك من بين الخيارات التي تجري دراستها». وأضاف «لكنها خطة طويلة المدى إذ إن المصافي لم تقم بعد». وفي ابريل وقعت فيتنام اتفاقا مع الكويت وعدد من الشركات اليابانية لبناء مصفاة بتكلفة ستة مليارات دولار وبطاقة 200 ألف برميل يوميا من المقرر أن تبدأ العمل خلال خمس سنوات».
(وكالات)
