أكد النائب الثاني لرئيس الوزراء الإسباني ووزير الاقتصاد والمالية بيدرو سولبيس أن الوضع الاقتصادي الإسباني «أسوأ مما توقعنا جميعا لأن التراجع الاقتصادي كان أسرع من توقعاتنا».
وأقر سولبيس بأن إسبانيا تعاني من مشكلات كبيرة أبرزها مشكلة الإسكان ومشكلة الرهن العقاري وفي هذا الصدد تساءل حول إمكانية مطالبة البنوك بعدم إعطاء قروض أكثر للتمويل العقاري؟ وعند سؤاله عن تأخر اعتراف الحكومة بوجود أزمة اقتصادية في البلاد وإمكانية تأثير ذلك على مصداقية الحكومة أجاب سولبيس أنه يأمل ألا يكون الأمر على هذا النحو «لأننا حاولنا الالتزام بالشفافية في جميع الأوقات».
وحول الوعد الذي أطلقه الحزب الاشتراكي الإسباني خلال الحملة الانتخابية والخاص بالقضاء على البطالة خلال الفترة التشريعية الحالية أوضح سولبيس أن الأمر كان عبارة عن طموح لم يكن مبنياً على تحليل تقني مشيراً إلى أن توقعات الحكومة الآن تفيد بأن نسبة البطالة ستبلغ عام 2009 حوالي 12. 5%.
وتشير البيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد الإسبانية إلى أن مؤشر النمو قد هبط من 3. 8% إلى 1. 6% نتيجة المشكلات الاقتصادية الراهنة. وبالرغم من الوضع الراهن إلا أن سولبيس قد دافع قائلاً إن الأزمة التي شهدتها إسبانيا عام 1993 كانت أكثر ضراوة من الأزمة الراهنة.
(د.ب.أ)
