يقوم نظام المقاصة الإلكترونية للشيكات والذي بدأ العمل به رسمياً في الثاني عشر من شهر يوليو الماضي ويهدف إلى اختصار الوقت من 3-5 أيام إلى ساعات قليلة يقوم حاليا بتأخير صرف الشيكات المسحوبة سواء علي بنك من الإمارة نفسها أو بنك في إمارة أخرى إلى أربعة أيام!

وعزت مصادر مصرفية هذا التأخير إلى بعض المشكلات التي ظهرت في النظام الحديث مع بدء التطبيق الفعلي له مؤكدة على تجاوز هذه المشكلات تدريجيا بحيث يصبح النظام دون أدنى عيوب في نهاية العام الحالي.

وأرجعت المصادر هذه المشكلات إلى عدة عوامل منها زيادة عدد الشيكات المراد مقاصتها الكترونيا مقارنة بدول الخليج والتي يتم تطبيق النظام فيها بنجاح كبير ثانيا التحميل الزائد على الأجهزة الخاصة بالمصرف المركزي نتيجة عدم قدرة بعض البنوك العاملة في الدولة من شراء أجهزة خاصة بها نظرا لارتفاع كلفتها مما اضطرها لاستخدام الأجهزة الخاصة بالمصرف المركزي مقابل دفع رسوم معينة يضاف إلى ذلك عدم الإحاطة بكافة معايير النظام الالكتروني الحديث فعلى سبيل المثال لا يقوم النظام بقراءة الشيكات «المطوية» بسهولة الأمر الذي يؤدي إلى مسحها ضوئيا أكثر من مرة حتى يتم قراءتها من قبل أجهزة المصرف المركزي.

يُذكر أن المركزي مدد تطبيق هذه التقنية في خمسة تواريخ قام بتحديدها تباعاً وهي 6/6/2006 - 6/8/2006- 4/11/2006- 13/3/2007 ـ 1/7/ 2008 لضمان التأكد من نجاح النظام الجديد حيال تطبيقه حيث أجرى المركزي عدة اختبارات لموظفي البنوك المختصين والأجهزة الخاصة بهذا النظام وأعلن المركزي في اليوم الأول للتطبيق الفعلي للنظام الجديد عن نجاح مقاصة 90 ألف شيك إلكترونياً.

دبي ـ محمد هيبة